اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 قمة الفيصلي والوحدات تحدد مسار المنافسة ومصير لقب دوري المحترفين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
theredrose




مُساهمةموضوع: قمة الفيصلي والوحدات تحدد مسار المنافسة ومصير لقب دوري المحترفين    22/11/2011, 05:19

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ارتسمت ابتسامة عريضة على وجوه الفيصلاوية وهم يشاهدون فريقهم يمضي بثقة وحيدا في صدارة دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، وقد جمع حتى اللحظة 28 نقطة ووسع الفارق الى خمس نقاط مع أقرب مطارديه "الوحدات"، في ختام الأسبوع العاشر وقبل الأخير من مرحلة الذهاب.
وبفوزه الثمين على البقعة بنتيجة 3-2 أول من أمس، ضمن الفيصلي رسميا لقب "بطل مرحلة الذهاب"، بغض النظر عن نتيجة مباراته المقبلة أمام الوحدات يوم السبت المقبل 26 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي في ستاد الملك عبدالله الثاني.
وعلى النقيض من ذلك، كانت جماهير الوحدات "تضرب أخماسا في أسداس"، وتتساءل عن حقيقة وضع فريقها، بعد أن نزف ما مجموعه 7 نقاط ربما تكون سببا في فقدان الفريق للقبه الذي ناله في الموسم الماضي عن جدارة واستحقاق.
وجاءت الخسارة 1-2 أمام شباب الأردن أول من أمس، لتدب الرعب في نفوس جماهير الوحدات، التي لم يعجبها أداء الفريق ولا نتائجه في الآونة الأخيرة، وباتت تنتظر عودة "المنقذ" رأفت علي، بعد أن ترك فراغا كبيرا في صفوف الفريق، مما أفقد الفريق "عقله التكتيكي" داخل الملعب.
ولعل المباراة المقبلة بين فريقي الفيصلي والوحدات، التي ستشكل ختام مرحلة الذهاب من دوري المحترفين، ستشكل نتيجتها ملامح المنافسة على لقب البطولة بشكل واضح لا لبس فيه، فإما أن ينتهي الصراع على اللقب "نظريا" قبل انطلاق مرحلة الإياب وفي انتظار الإعلان الرسمي لذلك، أو أن تبقى الإثارة قائمة الى حد كبير في جولة الإياب، خصوصا وأن بقية الفرق لن يكون في مقدورها مقارعة "القطبين" على لقب الدوري، وإن كان في مقدورها المنافسة على التواجد في المربع الذهبي.
قمة بمعنى الكلمة
ورغم أن مواجهات فريقي الفيصلي والوحدات تحمل دوما وصف "ديربي الكرة الأردنية" أو "قمة القطبين"، إلا أن المباراة يوم السبت الماضي ستكون "بطولة في حد ذاتها" لكلا الفريقين، لكن الفوز فيها سيكون بمثابة "ضربة مزدوجة"، ومن خلالها سيحقق أي منهما أهدافه المرسومة في الطريق الى منصة التتويج وطبع قبلاته على لقب البطولة.
الفيصلي يطلب الفوز بشدة على غريمه التقليدي الوحدات لاعتبارات عدة؛ أهمها أن ذلك سيمنح الفيصلي تفوقا على الوحدات بفارق 8 نقاط في ختام مرحلة الذهاب، مما يعني أن الفيصلي سيكون "قاب قوسين أو أدنى" من استرداد اللقب؛ لأن الوحدات في هذه الحالة سيكون بحاجة الى الفوز في كامل مباريات مرحلة الإياب، على أن يتعثر الفيصلي ويخسر ثلاث مباريات، وهذا أمر يبدو صعبا إن لم يكن مستحيلا، ويحتاج الى تحقيق أكثر من مفاجأة ربما يرفض الفيصلي بشدة حدوثها.
كما أن الفيصلي، الذي ربما يعد التعادل بمثابة الفوز أيضا؛ لأن ذلك سيمنحه المحافظة على فارق النقاط الخمس مع الوحدات، يحتاج الى "فوز معنوي" على الوحدات، بعد أن هيمن الأخير على النتائج بينهما في المباريات الأربع الأخيرة خلال الموسمين الماضيين، فصب الفوز من نصيب الوحدات.
وعلى الجهة المقابلة، فإن الوحدات حشر نفسه في زاوية ضيقة، وبات بحاجة الى الخروج من "عنق الزجاجة"، كي يستطيع التنفس جيدا والحصول على مزيد من النقاط تمكنه من تغيير الموازين وقلب التوقعات رأسا على عقب.
وربما يكون التعادل في نظر الوحدات أفضل من الخسارة أمام الفيصلي؛ لأن ذلك سيمنحه فرصا أفضل للمنافسة على اللقب، خصوصا وأن كلا منهما سيخوض 11 مباراة في مرحلة الإياب، وتأتي رياح نتائجها بما يشتهي، لكن الفوز سيكون الهدف الأبرز أمامه لتحقيقه؛ لأن ذلك يعني تقليص الفارق الى نقطتين، ويصبح بالتالي التنبؤ بهوية البطل أمرا مستحيلا، وربما تمتد فصول الإثارة حتى الجولة الأخيرة من الدوري كما حدث في الموسم قبل الماضي.
أوراق مكشوفة
وفي كل الأحوال، فإن كلا المدربين ثائر جسام "الفيصلي" ومحمد قويض "الوحدات"، يعلم جيدا مواطن القوة والضعف في فريقه والفريق المنافس.
وفي المباريات العشر السابقة، تميز الفريقان بالقوة الهجومية وإن كان الفيصلي الأفضل نسبيا؛ حيث سجل الفيصلي 24 هدفا بمعدل 2.4 هدف في المباراة، بينما سجل الوحدات 19 هدفا بمعدل 1.9 هدف في المباراة، لكن الوحدات كان الأفضل نسبيا من الناحية الدفاعية، فاهتزت شباكه 5 مرات بمعدل 0.5 هدف في المباراة، بينما اهتزت شباك الفيصلي 8 مرات بمعدل 0.8 هدف في المباراة.
نجوم الفريقين يشكلون الغالبية العظمى من نجوم المنتخب الوطني حاليا، وإن كان ستة من لاعبي الوحدات يشكلون عماد التشكيلة الأساسية؛ وهم "عامر شفيع، باسم فتحي، بشار بني ياسين، عبدالله ذيب، عامر ذيب، حسن عبدالفتاح"، بينما يتواجد ثلاثة من لاعبي الفيصلي في تلك التشكيلة؛ وهم "خليل بني عطية وبهاء عبدالرحمن وأحمد هايل"، وهذا الأمر جعل الوحداتية ينادون اتحاد الكرة بتأجيل مباراتهم أمام شباب الأردن لأن لاعبيهم يعانون من إرهاق، وبعد الخسارة ظهر وكأن لاعبي الوحدات يدفعون بإرهاقهم "ضريبة" وجودهم الكبير مع المنتخب، مع أن هذا الأمر حدث مع لاعبي الفيصلي قبل أربع سنوات، عندما كانوا يشكلون عماد التشكيلة الأساسية للمنتخب.
الفيصلي تبرز قوته الهجومية بوجود الهداف أحمد هايل، ومن خلفه خماسي خط الوسط بهاء عبدالرحمن وحسونة الشيخ ومهند المحارمة ورائد النواطير وخليل بني عطية، حيث يمكن لهؤلاء التنويع من الخيارات الهجومية وتهديد مرمى الوحدات، لكن الخط الخلفي يعد المشكلة الأبرز التي يعاني منها الفيصلي؛ لاسيما في العمق الدفاعي، مما يجعل مرمى الحارس لؤي العمايرة عرضة للتهديد المستمر من قبل لاعبي الوحدات، وستكون المرة الأولى التي يلعب فيها الثلاثي "مهند محارمة وأحمد هايل ورائد النواطير" ضمن صفوف الفيصلي ضد الوحدات، وهذا الحال ينطبق على لاعب الفيصلي محمد العتيبي في حال مشاركته.
أما الوحدات فإنه، وإن تشابه مع الفيصلي في قوة خط الوسط وتفوق عليه نسبيا في الشق الدفاعي، إلا أنه يعاني من خلل هجومي واضح، وباتت معظم الأهداف تسجل من قبل لاعبي الوسط.
الوحدات يعول كثيرا على الثلاثي "حسن عبدالفتاح وعامر ذيب وعبدالله ذيب"، فإذا ما كان هذا الثلاثي منتجا ومتجانسا، فإن ذلك يعني أن الوحدات سيكون في أفضل حالاته؛ لأن هذا الثلاثي تناط به مهمة صياغة هجمات الفريق الى جانب الثنائي أسامة أبوطعيمة ومحمد جمال، لكن الوحدات سيفتقد لورقتين طالما كانتا مؤثرتين في المواجهات أمام الفيصلي؛ وهما رأفت علي وأحمد عبدالحليم، وربما تقع على كاهل المهاجم المخضرم محمود شلباية والوجه الجديد منذر أبوعمارة أعباء إضافية في الخط الهجومي.
الأفضل لا يفوز دوما
وتمنح المباريات المتكررة بين الفريقين رؤية واضحة للمتابعين، وإن كان من الصعب التكهن بهوية من سيفوز في المباراة، ولا يتعدى الأمر سوى أمنيات بفوز هذا الفريق أو ذاك.
وفي كثير من الأحيان، لم يكن الفريق الأفضل فنيا والأكثر سيطرة والأكثر تهديدا للمرمى هو صاحب الكلمة العليا والأخيرة في المباراة، وتجسدت مقولة "من يلعب قد لا يكسب"، إذا ما تمكن الفريق الآخر من التعامل بذكاء مع دقائق المباراة واستغل أنصاف الفرص وليس الفرص الكاملة فحسب للتهديف، ومن البديهي أن الفريق الذي يتحكم لاعبوه بهدوء أعصابهم، ويتمتعون بلياقة بدنية توزع على مدار شوطي المباراة، ويمكنه من إحداث مفاجأة إيجابية على صعيد التشكيلة وأدوار اللاعبين، سيكون الأقرب الى تحقيق الفوز.
لماذا حكام من الخارج؟
تبدو الكرة في ملعب اتحاد الكرة هذه المرة كي لا ينتظر طلبا رسميا من أحد الناديين لإحضار حكام من الخارج، ليس لأن الحكم الأردني غير قادر على إدارة مباراة بين هذين الفريقين، وإنما لأن الحكم الأردني يخضع لضغوطات نفسية هائلة وقراراته ربما لا تكون مقبولة كما هو الحال عند الحكم العربي أو الأجنبي، مع أن كثيرا من المباريات التي جمعت بين الفريقين وأدارها حكام من الخارج حفلت بأخطاء تحكيمية متعددة وبعضها كان مؤثرا، ومع ذلك ثمة قبول عند الفريقين وجماهيرهما معا، على اعتبار أن الحكم غير المحلي لا يلتفت لهذا الفريق أو ذاك، في حين يبقى الحكم الأردني منتميا لهذا الفريق أو ذاك حتى لو ثبتت براءته.
ترتيبات مثالية
ومن البديهي أن مباراة الفريقين تحتاج الى ترتيبات إدارية وأمنية استثنائية، وربما يحتاج الأمر الى كثير من الذكاء وبعد النظر وضبط النفس في تعامل الأمن مع الجماهير؛ لاسيما في هذه المرحلة، لأن المباراة ستجمع بين فريقين كبيرين ولهما جمهورهما العريض، وبالتالي من الضروري أن يشعر كلا الجمهورين بتوازن وحكمة الإجراءات المتبعة، بما لا يسمح بحدوث ما لا تحمد عقباه، كما أن الجمهور ومن قبله الفريقان، مطالبون جميعا بالتحلي بالروح الرياضية العالية والابتعاد عما هو مضر ومسيء لسمعة الكرة الأردنية، ولعل في اجتماع لاعبي الفريقين تحت قميص المنتخب الوطني وتوحد الجماهير من خلفهم، يفرض أن تكون الخاتمة سعيدة بإذن الله.
من يفوز في اللقاء السبعين؟
اللقاء المقبل بين الفريقين سيحمل الرقم 70 على صعيد الدوري بمختلف تسمياته عبر العقود الماضية، ولعل السؤال الأبرز على لسان جماهير الكرة الأردنية "من سيفوز في لقاء السبت المقبل؟"، والإجابة عنه لا يمكن توقعها وتترك لكل مشجع وفق أهوائه لكي يتوقعها أو يتمناها.
شذرات من مواجهات الفريقين
- أول مباراة بين الفريقين أقيمت يوم الأحد 28-11-1976، وآخر مباراة أقيمت بينهما يوم الجمعة 22-4-2011، وبالتالي يبلغ عمر اللقاءات بين الفريقين 35 عاما.
- أول فوز حققه الفيصلي على الوحدات كان بنتيجة 3-0 في ذهاب موسم 1976، وآخر فوز حققه الفيصلي كان بنتيجة 1-0 في إياب موسم 2008-2009.
- أول فوز حققه الوحدات على الفيصلي كان بنتيجة 2-1 في إياب موسم 1979، وآخر فوز حققه الوحدات كان بنتيجة 3-0 في إياب موسم 2010-2011.
- أول حالة تعادل حدثت بين الفريقين كانت بنتيجة 1-1 في ذهاب موسم 1978، وآخر حالة تعادل حدثت بالنتيجة ذاتها في ذهاب موسم 2008-2009.
- أكبر فوز حققه الفيصلي على الوحدات كان بنتيجة 5-3 في إياب موسم 1976، وأكبر فوز حققه الوحدات على الفيصلي كان بنتيجة 3-0 في إياب موسمي 1987، 2010.
- لم يسبق لكلا الفريقين أن تعادلا بأكثر من نتيجة 1-1.
- موسما 1986 و1996 شهدا ثلاث مواجهات بين الفريقين بهدف حسم الصراع على اللقب وفاز كل منهما مرة واحدة.
- موسم 1998 شهد مباراة واحدة بين الفريقين فاز فيها الوحدات 3-0، ثم ألغي الدوري في الأسبوع الثالث عشر إثر أحداث مباراة الفيصلي والقادسية.
- لاعب الفيصلي إبراهيم مصطفى كان صاحب أول هدف في مرمى الوحدات، بينما كان حسونة الشيخ آخر المسجلين.
- لاعب الوحدات عمر سلامة كان صاحب أول هدف في مرمى الفيصلي، بينما كان محمود شلباية آخر المسجلين.
- الحكم محمد سعد الشنطي كان أول من أدار مباراة بين الفريقين، بينما كان الحكم ناصر درويش آخر من قاد مباراة بين الفريقين.
- المدرب محمد عوض كان أول من درب الفيصلي ضد الوحدات، بينما كان المدرب راتب العوضات المدرب الأخير.
- المدرب المصري فتحي كشك كان أول من درب الوحدات ضد الفيصلي والعراقي ثائر جسام آخرهم.
- لقاء يوم السبت المقبل سيكون الأول بين المدرب العراقي ثائر جسام "الفيصلي" والمدرب السوري محمد قويض "الوحدات".
- خاض الفريقان 69 مباراة بينهما على صعيد الدوري، فاز الفيصلي في 25 مباراة منها؛ 12 ذهابا و13 إيابا، بينما فاز الوحدات في 24 مباراة؛ منها 11 ذهابا و13 إيابا، وتعادل الفريقان في 20 مباراة؛ منها 11 ذهابا و9 إيابا.
- في أول 10 لقاءات بين الفريقين، فاز الفيصلي في 4 مباريات والوحدات في 3 مباريات وتعادلا في 3 مباريات.
- في آخر 10 لقاءات بين الفريقين، فاز الوحدات في 6 مباريات مقابل فوز وحيد للفيصلي و3 تعادلات.
- الفيصلي سجل 68 هدفا في 69 مباراة؛ منها 31 ذهابا و37 إيابا.
- الوحدات سجل 64 هدفا في 69 مباراة؛ منها 26 ذهابا و38 إيابا.
- لاعب الفيصلي إبراهيم مصطفى أكثر المسجلين لفريقه "7 أهداف".
- لاعب الوحدات رأفت علي أكثر المسجلين لفريقه "6 أهداف". (الغد)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: قمة الفيصلي والوحدات تحدد مسار المنافسة ومصير لقب دوري المحترفين    22/11/2011, 16:22

قمة الفيصلي والوحدات تحدد مسار المنافسة ومصير لقب دوري المحترفين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قمة الفيصلي والوحدات تحدد مسار المنافسة ومصير لقب دوري المحترفين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: عالم الرياضة-
انتقل الى: