اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 غرائب الاحتفال بعيد الاضحى حول العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Princess




مُساهمةموضوع: غرائب الاحتفال بعيد الاضحى حول العالم   4/11/2011, 17:32

من بلد لاخرتنوعت طقوس الاحتفاء بعيد الاضحى وفقا للعادات والاجواء والظروف .ومن أبرز وأغرب طقوس الاحتفال بهذا العيد بين المسلمين حول العالم :
لعبة خطف الخروف:
تمثل لعبة"خطف الخروف" أهم مظاهرإحتفال مسلمى الصين بأول أيام عيد الأضحى المبارك,حيث يتأهب أحدهم وهو ممتطى جواده ثم ينطلق بأقصى سرعة صوب هدفه المنشود، يلتقطه ببراعة تخطف الأبصار ودون أن يسقط من فوق ظهر جواده,بعدها يفعل الأمرذاته ثان وثالث وآخرون لتنتهى اللعبة بإعلان فوز من إستغرق أقل وقت فى عملية إختطاف خروف العيد من على الأرض. وبعد الفوز بالخروف يجتمع ذكور الأسرة حوله ثم يشرعون في قراءة أدعية وآيات قرآنية لمدة تصل خمس دقائق ,بعدها يقوم كبير الأسرة أوإمام المسجد بذبح الخروف, ثم يتم تقسيمه بواقع ثلث للتصدق, وثلث للاقرباء,والثلث الأخير لإطعام الأسرة المضحية.
والى جانب لعبة "خطف الخروف" التي يبرع فى ممارستها مسلمو قومية الويغور في منطقة "شينجيانج" الشمالية الغربية الصينية على نحو لايكاد يباريهم فيها سائر القوميات المسلمة الصينية الأخرى ،هناك أيضا أجواء إحتفالية أخرى وإن تباينت من منطقة لأخرى,فالذبائح وصناعة الحلويات وإعداد الأكلات الشعبية هي عادات المناطق ذات الكثافة المسلمة العالية, مثل منطقة نينغيشيا ذاتية الحكم كما تتوقف الدراسة في المدارس والجامعات وتعطل الدوائر والمؤسسات الحكومية رسميا كي يتفرغ المسلمون للاحتفال بالعيد. أماالمناطق حديثة العهد بالتواجد الإسلامي كالمناطق الصناعية الحديثة وغالبيتها تقع على إمتداد سواحل الصين الشرقية,فيكتفي المسلمون المقيمون بها بإقامة صلاة العيد في المسجد والحرص على تنظيف وتزيين المنازل وإرتداء الملابس الجديدة وتكثيف الزيارات لتبادل التهنئة بين الأهل والأصدقاء والأقارب والجيران مع غياب المظاهر الاحتفالية الأخرى بهذه المناسبة الدينية المباركة .
الكعك سيد الموقف :
وقد ساد الهدوء شوارع العاصمة الاردنية عمان عقب صلاة عيد الاضحى المبارك امس ، وهذا السكون فرضته برودة شديدة للطقس سبقها هطول للامطار طوال الليل ،تدنت خلاله درجة الحرارة في بعض مناطق المملكة الى ما دون الصفر مئوي . وفى هذه الاجواء ، جاءت صلاة العيد في مختلف الجوامع والمساجد , دون اقامتها فى ساحات الخلاء
وعلى المستوى الشعبي ،القت الظروف الاقتصادية بظلالها على مظاهر العيد في الاردن مبقية على تقاليد الالتقاء للعيد والمباركة السائدة في القرى والأرياف حيث يتجمع الاهالي بعد أداء الصلاة للمعايدة الجماعية للأرحام والأصدقاء.
وبالاضافة الى طقوس الاضحية في عيد الاضحى المبارك توارث الاردنيون تقليدا يختلف عن كثير من الدول العربية والاسلامية , حيث يبرز اهتمامهم بتقديم " كعك العيد " طوال أيام العيد , ويصبح الكعك " سيد الموقف " للاردنيين.ويفضل الاردنيون صنع الكعك بانفسهم في المنازل من دقيق القمح البلدي المعجون بزيت الزيتون مع السمسم والقزحة , وله أشكال مختلفة ضمن قوالب , ومنهم من يصنعه بالجوز والزبيب والعجوة والزيت البلدي , ويتجمع أهل المنزل لتناول بعض مما تعده ربة المنزل , وهم يكبرون ويهللون بفرح.
حلويات غربية وشرقية :
بينما لا يكتمل الاحتفال بعيد الاضحى في قطر مثلها في ذلك كثير من الدول العربية والاسلامية دون شراء الحلوى التقليدية التي يقبل عليها المسلمون في هذه المناسبة.ولكن الاراء منقسمة في قطر بخصوص أفضل أنواع الحلوى. ويكون الخيار عادة بين الحلوى القطرية التقليدية والعربية الاخرى وبين الحلوى الغربية التي شقت طريقها الى المتاجر بقطر في السنوات القليلة الماضية.ومنها أنواع مصرية دخلت الاسواق العربية مثل "أم علي" و"عيش السرايا"وغيرها. وتفتخر متاجر الحلوى القطرية بطبق المهلبية الخاص بها.وبالاضافة الى الحلويات المنتشرة بالمجتمع الخليجي ،أصبحت بعض المتاجر في الدوحة تقدم اصنافا من الحلوى التركية، وتقدم متاجر الحلوى القطرية أنواع مختلفة من الحلوى الغربية ايضا.
مصارعات الكباش:
يحتفل الجزائريون في حي صالونبييه بالعاصمة الجزائر بالايام السابقة على عيد الاضحى بتنظيم مصارعات للكباش وهي من أقدم العادات في البلد الواقع بشمال أفريقيا. ويشتهر الحي بين عشاق مصارعة الكباش التي تنظم أيضا في أحياء ومدن أخرىبأنحاء الجزائر.
ويتصارع الكبشان بالرؤوس وسط حشد من المتفرجين المتحمسين ويفوز الكبش الذي يجبر الاخر على الانسحاب. ورغم أن السلطات لا تشجع تلك العادة فما زالت مصارعة الكباش تتمتع بشعبية كبيرة بين الجزائريين في الايام السابقة على عيد الاضحى.وينظم أطفال بعض المصارعات التي تشترك فيها خراف اشترتها أسرهم لذبحها صبيحة يوم العيد.
لكن المصارعات التي ينظمها الكبار تكون أكثر جدية وتشارك فيها كباش تربى خصيصا لهذا الغرض وتباع وتشترى بأثمان باهظة. وتشارك الخراف التي تربى خصيصا من أجل المصارعة مثل يونجا في المباريات بدءا من عمر ثلاث سنوات وتستمر حتى يصل عمرها الى سبع سنوات.
ويعد الخروف "يونجا " أحد نجوم مصارعة الكباش في العاصمة الجزائر ويستعرضه صاحبه جمعة صلاح عادة بفخر قبل النزال. وقال صلاح ان خروفه فاز بالفعل في سبع مصارعات. وفاز يونجا على منافسه الخروف روجي يوم الاثنين 17/ ديسمبر/ ليحقق ثامن فوز له على التوالي.
العيد الكبير:
وتشغل الضحية مرتبة عالية في تقاليد الليبيين،وعيد الأضحى يعرف في ليبيا بالعيد الكبير،وهو عيد فداء وتضحية وخلال الأيام العشرة الأولى من شهر ذى الحجة يهيئ الناس أنفسهم لاستقبال هذا العيد.
ويسود الاعتقاد بين الليبيين بأن كبش الأضحية سوف يمتطيه الشخص المسمى عليه الى الجنة يوم القيامة، وهو هدية إلى الله - جل جلاله - فينبغي أن يكون صحيحاً معافى ويجب أن يكون كبشا جميلا قويا أقرن لا عيب فيه إطلاقا. وهنا يلتبس كبش العيد عند الليبيين: ب(آنوبيس) الكلب الأسود الذي يمتطيه الموتى إلى العالم السفلي، حسب الأساطير الفرعونية!.
وخلال هذه الأيام ينتظم (سوق السعي) والسعي في الدارجة الليبية معناه الماشية وفي الأغلب الضأن. ويستمر السوق الى يوم وقفة العيد، ويذهب كل صاحب أسرة ليختار لنفسه خروفاً جيد المواصفات، وهناك من يقوم بشراء خروف الأضحية قرابة العيد ويفضل البعض الآخرشراء (الكبش) قبل العيد بمدة طويلة لتسمينه بالنخالة الناتجة من طحن الشعير والقمح، وذلك في جبل نفوسة وسهل الجفارة.
وقبل العيد في طرابلس ،يخرج مجموعة من الحدادين الى شوارع معينة ومعهم أحجار السن الكبيرة ، ويقومون ببرد السكاكين وغيرها من أدوات القطع الحديدية اللازمة لهذا الأمر وكانت تستخدم قديما أحجار رخامية ، ويحاط هؤلاء بالزبائن الذين ينتظرون دورهم. وفي ليلة العيد يتم تصبغ جبهة الكبش بالحناء لحصول البركة.
ومن اشهر اكلات العيد خبز العيد (غروم يمضرز) عند أهل نفوسة: وتحضير خبز العيد، عادة قديمة جدَاً في ليبيا، لا زال بني الأمازيغ يمارسونها إلى الآن، بل كانت عادة شائعة في طرابلس القديمة، إلى عهد قريب، فالكثير من العائلات الطرابلسية التي كانت تسكن المدينة القديمة، وخرجت منها، منذ الستينات إلى المدينة الحديثة، ظلت تحضَر خبز العيد على الطريقة الليبية التقليدية (الأمازيغية)، حتى ثمانينات القرن الماضي.وهو عبارة عن رقائق من فطائر كانت قديما تحضر يوم العيد من دقيق القمح (ومؤخرا من دقيق الذرة) بعد إضافة الماء وقليل من الملح ويعجن ويقطع الى كرات متوسطة الحجم تفتح على هيئة رقائق دائرية بواسطة تحريكها بين اليدين، تم تطهى في الفرن التقليدي المعروف (أوفّين). وبعد النضج تفتت وهى ساخنة الى قطع وتخلط بالسكر وزيت الزيتون وتقدم في أواني خاصة من الفخار. وتتفنن الأمازيغيات في صنع فطيرة العيد، ويتفاخرن فيما بينهم بكبر حجم الرغيف.
ويعتبر العصبان من أشهر الأكلات الليبية التي تطبخ في أول يوم العيد بعد الذبح والشواء، وتصنع هذه الأكلة التاريخية من البطن والمصارين الغليظة والدقيقة والتي تعرف بالمصطلح الشعبى عند الليبيين بالدوّارة. ويوجد منه نوعان هما العصبان اليابس والعصبان الطاجز الذي يعد ويأكل في اليوم نفسه أما الجاف فيعد ويترك ليجف ثم يأكل في وقت أخر ،والعصبان اليابس يحضر من كتل أحشاء الشاة بعد غسلها مثل الامعاء الغليظة والدقيقة والمعدة (الكرشه) والشحم المحيط بالمعدة المعروف (بالرداء) وكذلك الرئه والكبد والقلب حيث تقطع مكونات المعلاق والمعدة الى قطع وتخلط بالابزار المكونة من (الملح والفلفل والكركم والزيت) ثم يلف قطعة من الكبد والرئه والشحم في قطعة من الكرشة (المعدة) وتربط من الخارج بواسطة قطعة من الامعاء الدقيقة الى أن تنتهى الكمية ثم تعلق في حبل مثل القديد وتجف في الشمس والهواء الطلق وبعد ذلك تقلى في الزيت وتحفظ في آنية خاصة وتستعمل في عملية الطبخ ومن أشهر الاكلات المستخدمة فيها هي الرشدة والمكرونه المبكبكة والمحمصة وتوكل كذلك مع الكسكسى مقددة وطرية وتعرف بالعصبان اليابس. أما النوع الأخر من العصبان يحضر من بطن الخروف ويأكل طازجاً .
وهناك بعض الشعائرالتي يخص بها الليبيون أضحية العيد، فقبل البداية تعطى الشاة قليل من الماء ويحرق نوع معين من البخور يسمى الجاوي، ثم تحفر حفرة في الأرض ويراعى ألا تكون في طريق المارة لأنه يعتقد أنها ستكون مسكناً للجن، لذلك يتجنب الليبييون المواقع التي تسفك فيها دماء الحيوانات وكذلك الأنسان بإعتبارها مساكناً للجن. بعدها يوضع الخروف على الأرض بحيث يكون رأسه قريب من الحفرة، ومتجه نحو القبلة، ويمسك أحدهم بيده اليسرى أرجل الكبش وبيده اليمنى عنق الضحية – بحيث تتقاطع يداه ويقوم آخر بذبح الضحية.ويبدأ بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم اللهم تقبل أضحيتى هذه كما تقبلتها من ابراهيم الخليل إنها منك واليك ". وتقتضي التقاليد أن تسمى الذبيحة على أسم شخص, قد يكون رب العائلة أو أحد الأقارب الأحياء أو المتوفين. ويوضع مسحوق الملح فوق دم الذبيحة ثم يردم بالتراب.ويتم الاحتفاظ بعظمة الفك الأيمن في البيت لذرء العين الحاسدة وجلب الحظ السعيد.
موسم افلام الاثارة :
وفي مصر احتفل ملايين المصريين ، بعيد الأضحى في أجواء من الخشوع والبهجة، وامتلأت المساجد والساحات والشوارع المحيطة بها، في القاهرة والجيرة والإسكندرية والمحافظات الأخرى بالمصلين وهم يكبرون تكبيرات العيد. و شهد مسجد عمرو بن العاص، الذي يقصده الغالبية العظمى من سكان مناطق جنوب العاصمة، زحاماً كبيراً خاصة من جانب النساء والشباب، بينما اكتظ الجامع الأزهر والساحة المحيطة به بآلاف المصلين، وافترش الصغار والكبار الأرصفة والشوارع المجاورة لمسجد مصطفى محمود الشهير بضاحية المهندسين بالجيزة، ومسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية. ورغم برودة الجو انطلق الصغار في الساعات الأولى من صباح أمس في ملابسهم الجديدة لشراء البالونات الملونة، وأدوات اللعب وحفلت مدن الملاهي والحدائق العامة وحدائق الحيوانات بالزوار، وانطلقت المراجيح في الهواء تدور حاملة فرحة الأطفال والكبار بعيد الأضحى، فيما تهادت المراكب بأشرعتها الملونة في رحلات ترفيهية على صفحة نهر النيل حيث تتجمع الأسر والأقارب.
وسجلت منطقة كورنيش النيل أعلى المؤشرات الخاصة بمظاهر العيد , حيث توافد إليها المواطنون منذ الساعات المبكرة من صباح اليوم .. فضلا عن قيام بعض الشباب والأهالى بجولات نيلية للجزر والمحميات الطبيعية. فى الوقت نفسه حرص السائحون على مشاركة الأهالى فرحتهم بالعيد حيث التقطوا معهم الصور التذكارية وشاركوهم مظاهر الإحتفال بمختلف الأماكن السياحية بالمحافظة .
والمثير للانتباه بموسم عيد الاضحى السينمائي بالقاهرة ،تراجع افلام الكوميديا وسيطرة افلام الاثارة ي حيث تشكل نصف الافلام الستة التي تعرض خلال فترة العيد, فيما تتراجع للمرة الاولى افلام الكوميديا. وافلام الاثارة الثلاثة التي سيتم عرضها خلال العيد يقوم ببطولتها نجوم شباب تميز بعضهم في هذا النوع من الافلام خصوصا احمد السقا وكريم عبدالعزيز ومصطفى شعبان.
فرحة العيدين :
ويسهم المتجول في شوارع دمشق وأسواقهاالقديمة والحديثة سواء أقبل على الشراء أم اكتفى بالفرجة , في حركةالعيد وزحامه , فالسوريون سواء مسيحيين أو مسلمين نزلوا إلى الأسواق ليكملوا مشتريات الأعياد , عيد الأضحى والميلاد ورأس السنة الميلادية ,
وهي الأعياد التي تزامنت في الفترة نفسها هذا العام. وفي المدن السورية وبدمشق تحديدا، يمتزج صوت جرس بابا نويل مع أهازيج الناس المنتظرين لحجاجهم الذين سيعودون خلال الأيام المقبلة من المملكةالعربية السعودية, وتجاورت زينات الشرفات مع زينات المآذن التي تستعد لعيد الأضحى , وتنوعت العبارات المهنئة بين تلك المتعلقة بعيد الأضحى أوأخرى تتعلق بعيد الميلاد.
فقدوم هذين العيدين في الفترة نفسها كان له تأثير مختلف على السوريين هذاالعام , إذ يرى حسن إبراهيم وهو طالب في كلية الإعلام أن هذا هو العام الأول الذي لم يشعر فيه بأن شجرة الميلاد وبابا نويل لا يخصانه ,فالفرحة "وحدت" بين الناس , والعيد أصبح للجميع.ولكن إبراهيم يبدي استياءه من ظاهرة غلاء الأسعار التي باتت تؤرق السوريين , ورغم ذلك فهو يريد أن يبقى متفائلا متمنيا أن يستمر هذاالتآخي والوحدة بين جميع الطوائف إلى الأبد.وفي حي باب توما القديم وسط العاصمة السورية دمشق حيث تتعانق مآذن المساجد وقباب الكنائس وبعض الكنس اليهودية , وقف الطفل محمد مع أمه لأخذ هدية من بابا نويل المنتشر بكثرة في هذا الحي الشهير , وتحولت شوارع دمشق وشرفاتها إلى لوحات تشكيلية مرسومة بالإضاءة , إذ يقبل السوريون وضيوفهم على التسوق وشراء مسلتزمات الأعياد من حلوى وملابس وهدايا
قروض للموظفين :
تعلق شوارع المدن المغربية ،قبيل عيد الأضحى ملصقات إعلانية كبيرة لقروض من نوع خاص، يصفها أصحابها بـ"المُغرية"، وتحمل هذه الملصقات صورا لكباش، حيث تتبارى شركات الإعلان في عرض صور متباينة للكباش لجذب الزبائن.وتؤكد وكالات البريد في المغرب أن بعض البنوك ومؤسسات القروض، تستخدم شبكتها البريدية لتقديم عروض خاصة على أنها "وصفة عيد الأضحى' لهذا العام. فعلى سبيل المثال هناك إعلان فيه صورة كبش قوي يحمل سكينا ويحاول ذبح رجل، وهي إشارة إلى حالة الكفاف التي يصلها الموظفون الصغار خلال العيد والذين يواجهون صعوبات في شراء أضحية العيد ومتطلباته الأخرى. كما توجد لوحة دعائية أخرى رُسمت عليها صورة كبش أنيق بقرنين طويلين ووجه أبيض وعينين سوداوين وفم أحيط بالسواد، وهي صفات كبش "الصردي"، أو "ملك الكباش" كما يطلق المغاربة على الكبش الأكثر اكتمالا.
وتتوجه القروض إلى الموظفين الذين يرغبون بشراء أضحية العيد، عبر قروض خاصة تصل مثلا بـ 5 آلاف درهم مغربي (أي ما يوازي 500 يورو)، يمتد تسديدها على سنتين، بفائدة تتراوح بين 10 و15%.
ومن فنون التسويق أن المنافسة بين الشركات التي تمنح قروض الأضحية تعتمد على عرض "هدايا" للمقترضين عبارة عن سحب بالقرعة على سيارة أو ثلاجات أو أجهزة منزلية أخرى
كما تقوم بعض الأسر في المغرب بممارسات غريبة تنم عن رسوخ معتقدات بتأثير قوى غيبية، مثل غمس اليد في دماء الأضحية ثم طبعها على الجدران أو شربها، اعتقاداً بأن الدماء لها القدرة على منع الحسد، وهناك من يعمد إلى شرب أولى قطرات هذا الدم، ومنهم من يسارع إلى تجميع كميات من الدم في إزار أبيض ليلتحف به من يشكو مسّاً.ويرمي آخرون الملح أثناء الذبح عند حافة المصارف، اعتقادا منهم أن ذلك سيطرد الجن، أو يملأون بالملح فم الخروف، أو يضعون الحناء على جبهة الخروف. وتقوم بعض النساء صباح يوم العيد، بعد ذبح الأضحية، بالاحتفاظ بمرارة الكبش لاعتقادهن أنها تشفي من بعض الأمراض، وكذا نثر الملح أثناء انسياب دماء الأضحية وقت الذبح.
ويتميزالاحتفاء بعيد الأضحى المبارك في محافظة تعز عن غيره من المناسبات الدينية، فهو العيد الكبير كما هو الحال في ثقافة المجتمع اليمني كله، وقد كانت العادات والتقاليد الممارسة إلى وقت قريب في الريف والمدينة بدرجة أقل تجعل من عيد الأضحى كمناسبة ميلاد جديد لكل فرد وفي ظل المتغيرات المختلفة برزت عادات وقيم عصرية شجعت النزعة الاستهلاكية لدى الناس، فكان ذلك على حساب أمور جوهرية يراها البعض تراجعت بشكل كبير وبموزات ذلك أصبح العيد يقترن لدى البعض بالتباهي والتفاخر..فأسواق المدينة شهدت خلال الأيام والأسابيع الأخيرة إقبالاً ملحوظاً ومتزايداً على شراء متطلبات العيد من ملابس وحلويات ومكسرات، إلى جانب الإقبال الكبير على شراء الأضاحي.. والملاحظ إقدام النساء على شراء الذهب رغم ارتفاع أسعار لأن الذهب أصبح موضة ومن يملكن المال يشترين بدلاً من زوج أقراط (وزغ) ثلاثة أزواج ويلبس هذه الأقراط معا.. فهذه موضة تجعل المراة تثقب أذنها ثلاثة ثقوب لتلبس الحلق بهذا الشكل إلى جانب مصوغات أخرى.
لعبة شعبية فريدة :
ينفرد الاحتفال بالعيد فى اليمن بمذاق خاص ومميزات عن غيره من دول العالم العربى والاسلامى كما تختلف تلك الطقوس داخل المجتمع اليمنى نفسه من محافظة الى أخرى .. وقد جرت العادة في محافظة المحويت باليمن باستمرار مباهج واحتفالات العيد لعدة أيام وتستمر حتى عاشر يوم العيد.
ويقوم عادة اليمنيون قبل قدوم العيد بترميم المنازل وطلاء القديم منها بمادة "النورة والجص الأبيض- الجبس الأبيض " حتى تبرز بشكل جميل ومظهر لائق وكأنها ارتدت لتوها حلة من حلل العيد. وبعد الصلاة يقوم اليمنيون بزيارة أقاربهم وفى بعض المحافظات مثل المحويت - غرب اليمن - يتم الخروج للصيد باستخدام الأسلحة النارية لتعليم الأولاد "النيشان" .
وما أن تحين ساعة " الذبائح " حتى يقوم الأطفال بالتجمهر على سطوح المنازل يوقدون النيران على أكوام من الرماد المرشوشة بمادة "الجاز" وسط بهجة وفرحة حول تلك المشاعل .. وكأن البيوت عرائس تزف ويفرقعون المفرقعات الضوئية . وإذا خمدت النيران وبدأ الليل بالهدوء والسكون يجتمع الاطفال ويجوبون الشوارع وسط هتافات يطلقونها بفرحة قدوم العيد.
ويبدأ من ثاني أيام العيد الخروج جماعيا من كل القرى وهم يرددون الزوامل والهتافات العيدية المختلفة, ويذهبون إلى مكان معين للنزهة وممارسة هواية "النشان" بالبنادق, وهم يرقصون الرقصات الشعبية، ومن مباهج العيد أن الشباب لابد أن يجهزوا لعبة شعبية فريدة تسمى ب"المدرهة" أو "الأرجوحة" وهذه اللعبة تكاد تكون خاصة بموسم الحج .
ويسبق الاحتفال بعيد الأضحى المبارك فى اليمن استعدادات خاصة تمتد لبضعة أيام لتوفير ما يطلق عليه هنا ب" جعالة" العيد من الزبيب والمكسرات بأنواعها مما يضفي طابعا مميزا على هذه المناسبة ..حيث تكتظ الأسواق بالمواطنين ذكورا وإناثا لشراء كل ما لذ وطاب من الحلويات المتنوعة وبدونها لا تكتمل فرحة العيد لدى اليمنيين. ففى الأيام العشرة التى تسبق الاحتفال بقدوم عيد الأضحى تتزين الأسواق بالموائد العيدية التى تضم أنواع الزبيب المحلي والمستورد .. إلى جانب اللوز والفستق وحب العزيز والفول السودانى والقرع والدخش والتي تعج بها أسواق صنعاء كغيرها من أسواق المحافظات اليمنية تعبيرا عن الابتهاج بمقدم العيد السعيد ..باعتبار أن المكسرات وأنواع الحلويات هي مائدة العيد المفضلة للكبار قبل الصغار فى اليمن خصوصا . ومن أشهر الأماكن التى تباع فيها " جعالة العيد " سوق الملح وباب اليمن والتحرير وباب السباح وهائل والحصبة والزمر وباب شعوب لالعاصمة اليمنية " صنعاء ".
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن كمية المكسرات المستهلكة في هذه المناسبة تقدر بنحو خمسمائة طن ما بين إنتاج محلي ومستورد .. حيث يتم استيراد اللوزيات بكميات كبيرة من سوريا وإيران وأمريكا وروسيا واستراليا وغيرها من البلدان المشهورة بزراعة اللوز ..غير أن اللوز اليمني يظل محتفظا بمكانته ومذاقه الفريد مقارنة بما يتم استيراده من الدول المذكورة إذ يتجاوز سعر الكيلو اللوز المحلى السبعة آلاف ريال " حوالى أربعين دولارا أمريكيا " مقابل ألف وخمسمائة ريال لكيلو اللوز المستورد .
وتتمتع مدينة عدن بخصائص تراثية وثقافية وفلكلورية فريدة ميزتها عن غيرها من المدن اليمنية، وجعلتها من بين أكثر المزارات العيدية ارتيادا من قبل الكثير من عشاق السواحل الدافئة. وتعد عدن " مملكة البخور " فى اليمن لدى الزوار على مدى التاريخ .. حيث كانت قبل ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد الميناء الحر التجارى وعاصمة البخور.
عدن قبيل العيد
في اطلالة العيد تكتظ اسواق عدن التاريخية الزاخرة بالملابس المتنوعة الاشكال والالوان والتي تخضع لاذواق مختلف الناس بمستوى سنهم... والعادات فى عيد الأضحى بعدن أصيله .. تبدأ بمراسم الاحتفال بالاحتفاء بسفر الحجاج وسط طقوس جميلة وتاريخية إذ جرت العادة في السابق وقبل حوالي ثمانين عاما أن تقام طقوس معينة سواء أثناء توديع الحجاج أوعند استقبالهم .. لكن هذه العادات انقرضت ، ومن بين تلك الطقوس التي كانت تغمر ايام العيد زيارة الشباب لمسبح حقات التاريخي الذي يتوخى مقاسات السباحة الدولية لكنه اليوم اصبح مهجورا دون صيانة او تشغيل . اما كبار السن والشيوخ فكانو يفضلون الجلوس في مقاهي عدن التاريخية مثل مقهى زكو او سكران التاريخيين ويتناولون فيها الشاي السيلاني المشهور انذاك و يلعبون اوارق الفرد اما الصيادون فيحيون ايام العيد بالرقص والطبل والتجذيب والسباق الاستعراضي بالقوارب والزعائم الخشبية التاريخية انذاك. واليوم يقضي الناس كبار وصغارا ايام العيد في متنفسات متعددة اثر الانتعاش السياحي التي شهدته المدينة فصار هناك عدد كبير من المتنزهات والحدائق العامة ونوادي الالعاب الالكترونية و نوادي الانترنت.
و حاليا تقام حفلات للحجاج العائدين حيث يوزع الحاج القهوة العربية على المستقبلين فيما تنثر النقود على الاطفال وهم في حلقة او دائرة، حيث ترمي النقود من على رأس الحاج وهو في الدائرة فيتحرك حولها الاطفال لاخذ النقود التي يعتبرونها نداء الرأس على الحاج او الحاجة وهنا تكتمل الصورة في مراسم توديع واستقبال الحجاج.
العيد فى أجواء العنف :
ألقت الأزمات السياسية بظلالها القاتمة على الاحتفال بعيد الأضحى في بعض البلدان.. ففي غزة غابت فرحة العيد هذه السنة عن سكان قطاع غزة، في ظل اعمال العنف التي يشهدها، وعزلته عن باقي العالم.
وارتفعت اسعار الماشية كثيرا في قطاع غزة بسبب توقف الاستيراد والطلب الكبير على الاضاحي قبل العيد، فقد شددت اسرائيل حصارها على قطاع غزة مما ادى الى تقييد الاستيراد الى حد بعيد منذ سيطرت حركة المقاومة الاسلامية "حماس"على القطاع في يونيو الماضى.. ويعاني سكان غزة من انخفاض كبير في دخولهم في الشهور الماضية وخاصة منذ شددت اسرائيل حصارها بشكل أكبر على غزة واعلنتها كيانا معاديا في سبتمبر الماضي.وليس لدى الغالبية العظمى من سكان القطاع هذه السنة، ما يكفي للتضحية بخروف مما اضطررالكثيرين الى شراء بقرة . فسعر كيلو الخروف ارتفع من 11 شيكلا العام الماضي الى عشرين هذا العام. لكن رغم ارتفاع الاسعار،أقبل سكان قطاع غزة على شراء الابقار والاغنام لذبحها في صبيحة يوم العيد. وبدأ سكان بغداد يعودون لممارسة حياتهم الطبيعية مع تحسن الاوضاع الامنية بصفة عامة في انحاء البلاد بعد ان عانوا من أعمال العنف بين الاغلبية الشيعية والاقلية السنية منذ تفجير مزار شيعي مهم في سامراء عام 2006.
بينما تظهر علامات النشاط والانتعاش في بغداد على المتاجر مما يدل على حدوث تغيرفي المدينة.وبهذا الخصوص ،يقول أصحاب المتاجر ان العام الحالي أفضل من الاعوام السابقة وان متاجرهم تبقى مفتوحة حتى وقت متأخر من الليل.
ومن بين الاستعدادات التقليدية للعيد في العراق قيام النساء باعداد حلوى"الكليجة" وهي نوع من الكعك يحشى بالعجوة او المكسرات بالاضافة الى السكر ويقدم في الغالب للضيوف مع العصائر أو الشاي.
طقوس كردية:
يحتفل الكرد المسلمين بعدة أعياد من أهمها :عيد الفطر والذي يسمى عند الكرد بـ (عيد رمضان) لأنه يعقب شهر رمضان المبارك, وعيد الأضحى الذي يسمى عندهم بـ (عيد الحجاج)، وذلك لأن المسلمين ممن قدر لهم أواتيحت لهم الفرصة والظروف يؤدون مناسك الحج خلال فترة حلول هذا العيد, واذا كانت معظم طقوس الإحتفال بهذين العيدين تتشابه, الا ان طبيعة كل منهما يفرض نوعا من العادات والتقاليد التي تختلف عن الآخر .
ومن أهم الطقوس التي تميز عيد الأضحى المبارك ، استعداد الأهالي لتقديم الأضاحي وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين وكذلك ترقب أخبار الحجاج وزيارة ذويهم لمواساتهم قبل العيد وخلال أيامه والدعاء بعودتهم سالمين للتبرك بهم ،وتبدأ طقوس العيد الرسمية عند الكرد قبل موعد حلوله بيومين حيث يسمى اليوم الأول بيوم الغسيل:وتحصد فيه الاسرة الكردية ثمار الاعمال التي قامت بها في الأيام التي سبقته كتعزيل البيت وتبييضه وغسل البرادي والملاحف والفرش والصوف وغالبا ما كان يتم غسل ذلك وبخاصة في الريف الكردي على ضفاف الأنهار والينابيع وبشكل جماعي تتعاون فيه نسوة وصبايا القرية وهن مع عملهن الذي يبدأ بكل نشاط من الصباح وختى المساء لا يترددن فى اطلاق اجمل الأغاني الفلكلورية والتراثية الكردية فرحا بقدوم العيد ,وفي هذا اليوم تكون هذه الاعمال قد انجزت وتبدأ الأسرة بتعليق براديها المزركشة من جديد وترتيب منازلها ووضع كل شيء في مكانه الملائم ثم تقوم الأسرة بغسل ملابس أفردها الخفيفة وبعد ذلك يتحمم كافة أفراد الأسرة بفرح ونشاط, ويتم الإستعداد لليوم التالي الذي يسمى بيوم الكليشات.
ــ يوم الكليشة: هو اليوم الذي يسبق يوم العيد مباشرة ويسمى بذلك الإسم لأن الأسرة تخص هذا اليوم لإعداد الأنواع المختلفة من الحلويات والكليشة حيث تستيقظ ربة المنزل مبكرا لتعد عجينة ما سوف تقوم بإنجازه ولحين تخمير العجينة, تقوم الصبايا بقطع العجينة في قوالب متعددة وبأشكال وطعوم مختلفة, و بإمكان أهل القرية ان يميزوا عمل كل اسرة من الحلويات التي تتفرد بها عن غيرها, وهكذا يستمر العمل من الصباح وحتى المساء وبعد الإنتهاء تقوم كل اسرة بتبادل بعض من انتاجها مع العائلات الاخرى.
أما طقس العطاء: فعندما يحل عصر يوم الكليشة ،تجد أطفال كل قرية قد لموا شملهم وعقدوا العزم على المطالبة بالعطاء حيث يركض الأطفال وراء بعضهم البعض ويرددوا فرحين أهازيج العيد ويطرقون أبواب المنازل مطالبين كل اسرة بالعطاء وتوزيع وهم لا ينتظرون أمام كل بيت لحين اجابة طلبهم ويعودوا الجميع مع حلول الظلام الى بيته فرحا ومستعدا لليوم القادم.
ــ يوم العيد:
بعيد أذان الفجر واشراق أشعة الشمس تدريجيا بين فتحات الجبال والمرتفعات والتلال ، تسمو الحناجرمكبرة (لبيك اللهم لبيك لك الحمد والنعمة لبيك) ويبدأالصغار صباحهم بارتداء الملابس الجديدة وحمل حقائب العيد, بينما يكون الرجال ومع تكبيراتهم ،قد قصدوا الجامع لأداء صلاة العيد وتكون ربات البيوت منهمكات منذ الصباح الباكر باعداد فطور العيد والذي يتكون من وجبة من اللحم, وربما هذه العادة قد ارتبطت منذ القدم وتوارثها الكرد من عادةالأضاحي ووجوب تناول قسط منها .
احساس مختلف :
وفي الاونة الاخيرة بدت شوارع مقديشو خالية تقريبا من المارة لهروب الكثيرين منها في حين كان من بقي منهم يفضل عدم المخاطرة بالخروج الى الشوارع خوفا منأن تحاصرهم الاشتباكات.ورغم استمرار الاضطرابات بالمدينة. خرج السكان الصوماليون الى شوارع مقديشيو للاحتفال بعيد الاضحى يوم الاربعاء ، وهم يرتدون الملابس الجديدة ويغنون ويرقصون ويشترون الحلوى واللعب لاطفالهم. وفضل البعض السفر الى بلدات أخرى حيث امتلأت الحافلات بالركاب الذين يريدون زيارة أقاربهم ، وكان الاحساس بالعيد بالنسبة للصوماليين الذين نزحوا من قراهم الى أماكن أخرى مختلفا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KLIM




مُساهمةموضوع: رد: غرائب الاحتفال بعيد الاضحى حول العالم   4/11/2011, 17:34

يسلمو اميرة عجبتني فكرة خطف الخروف في الصين ههههههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد44




مُساهمةموضوع: رد: غرائب الاحتفال بعيد الاضحى حول العالم   4/11/2011, 17:58

مشكورة اميرة
سبحان الله كل دوله وعاداتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غرائب الاحتفال بعيد الاضحى حول العالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاسرة :: منوعات عربية :: منوعات عربية-
انتقل الى: