اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 حوارية جرت مع شيخ ناعور الصوفي قبل ربع قرن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تيسير الفارس




مُساهمةموضوع: حوارية جرت مع شيخ ناعور الصوفي قبل ربع قرن   24/2/2010, 14:45

وفي تلكم الحال قررت أن أنقل الحوار مع الشيخ طاهر الى مساحة يحلو للشيخ أن يبحر بها ،ينثر كلماته التي يستقطرها من مزن الهيولى ومن شفيف الصورة فيصفّها قلائد عجيبة من المعاني التي تحمل مدلولاتها الشفيفية ثم يذروها هباء في آفاق لا تتناهى إليها العقول ..ما هي الهيولى إنها الطاقة التي لانظير لها والتي تحف بالوجود أو تسري في جميع أجزاءه وهي التي تشكل أعيانه .. كما أنها هي التي تحدد دوائره المنظورة وغير المنظورة ، فهناك دائرة الواقعي ودائرة النموذجي وهما اللتين تحددا أنحاء الوجود من جهة وبين دائرتين ثانويتين هما دائرتي المعرفة والعقل ..هناك علاقات تحدد رابطة التواصل بين تلك الدوائر التي لا يمكن أن نعرف الوجود إلا من خلال ما تحيله من معاني لصيقة باللغة والعقل المعبر عنها ، ما يثير انتباه الشيخ عادة هو الواقع النموذجي الذي يسميه بالروحي أو الطاقة الروحية التي تعطي الواقع الوجودي إمكان ظهوره على مستوى الوعي وهذا ما أثار أسلئة عديدة على مدار التاريخ العرفاني كله أو كما صاغته الهرمسية تحديدا .. لسنا بصدد اثارة هذه الأسئلة في هذه الفسحة من الحوار مع شيخنا العرفاني إلا أنه يمكني تكثيفها بسؤال واحد .. اذا كان الوجود النموذجي هو الوجود الأعلى أو هو الطاقة الروحية فأين نموضع الوجود العقلي الموضوعي ، أي حالة الوعي بالحياة وبالمادة على السواء في دائرة وجود المعرفة ، الحدس والإدراك والعلم ؟ ثم ماذا عن التصور والحكم والاستدلال أي الوجود المنطقي الذي يتكون من التصور والحكم على نحو جدلي؟ إن درجات تكثيف المادة داخل الوعي هي صورة أعلى من صور استبطان الفهم أو التعبير عنه ، إنه تكوينا أعلى في عقل الكون فهنا أنبثق الوجود المادي على هذه الشاكله ومن هنا تتحطم مقولات العدم والوجود والهيولي أو الصورة ولم يعد انبثاق الكون من العدم مسألة ذات معنى في العقل كما لم تعد كذلك مسألة الطاقة هي مسألة ذات موضوع وجودي ألا اذا ربطناها بالتجربة على المستوى الفردي كما هي حال الشيخ .
قلت : بأي شئ كان رحيلك الى معرفة ما وراء حجاب الكلمة ، وأي سر يغذوك فيهدأ من روعك ويأنس وحشتك في عالم الكون والكمون ؟
قال : إنما كان ذلك بالروح الأرفع: هذا الفيض اللطيف والصورة البسيطة النورانية المتجلِّية في كلِّ حين، وهذه الأداة الإشراقية الرفيعة ،تلك التي تقيم توازينها واستنتاج تمييزها وتحليل تجريدها وفصلها ووصلها وقطعها، إلى الحقيقة السرمدية ذاتها، الكامنة في عين نفوسنا واختباراتها، وتتنزَّل منها.ثم يعمد العقل العادي يتوجَّه إلى الخارج، ويسترشد في منطقه باختبارات أغراض الحواس وما تعكسه من معقولات عن الدنيا، في إدراكها وفي مرآة الفكر والتذكُّر. وهذه الأشياء والأغراض هي في دورة التبدل والتحول الدائم؛ ولولا هذا التبدل والتغير لما كانت في الظاهر. أي أن هذا العقل العادي يستهدي بنور الدنيا واختباراتها.
أما الروح الأرفع فيستهدي ويستوعب بالحقائق الثابتة وبالاستطلاعات الأزلية المشرقة
والاختبارات والتأمُّلات المتجلِّية من الجوهر الكامن في غلاف العقل الظاهر، أي عقلنا الأدنى العادي، ككمون النار في الحطبة .
ثم حرف الشيخ كلامه بعد أن رأى أني سأثير عاصفة من الأسئلة لا تهدأ ولا أعلم السبب . مقبلا عليّ بكل وجدانه وبكل قلقه قائلا:ذائقتي راحلتي، والفضاء مضماري. والجوع، زادي والصوم وصالي يوم بيوم، وليل بليل، وشباب بكهولة، وعمر بعمر، وربيع بخريف، وهزيع بهزيع – وسيلتي إلى المعرفة واستكناه المكنون في أدم الوجود ، من حين يمتد السِّماط الى أن يقرع الناقوس ،فألبس ثوب الفطر وأشمر عن ساعد الزهد فألوي بالذكر ، وفي الذكر أعيد الخلق الى الوراء لأرى صورته القديمة كيف أراد أن ينبثق من العدم ، وارى سر المخاض والولادة .. فأنا من قبضت برجليه وأسندت رأسه ورفعت قوامه والقمته ثدي معرفتي وهو لا يزال في أناه لا يعرف معناه ولا يتبين غايته ومنتهاه. هنا كنت قبل المكان متوحدا فريدا ....ثم قال فذلك حجاب الكلمة ......
قلت مقاطعا : فكيف صرتما اثنين اي كونين وكيف حل الواحد بالواجد والواجد بالواحد ؟
.قال لا تثريب عليك، ما شأن الواحد إن حلّ في الواجد وما شأن الواجد إن حل في فيما هو منظور من خلقه فذلكم هو الكتاب الذي لم تسطع أن تفك طلاسمه ، وكيف بك وانت تحمل كتاب الوجود ؟: "وكلُّ إنسان ألزمناه طائره في عنقه، ونُخرِج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورا، اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا." والله يغفر الذنوب جميعًا يا بني إلا أن يُشرَك به. وأنا أنتظره عند وصلة المبتدأ، عند "نون والقلم وما يسطرون". وهو عائد إليَّ لأني أكون به – ولأنه خلافي – كونًا جميلاً. وهو في حيرته يدور حولي: أنا قطبه وهو قطبي، يدور عليَّ وأدور عليه، يهتدي إليَّ ويهديني....
ثم تنهد تنهيدت طويلة وصرخ يا أناي – اللهم نجِّني من هذه النون ، اجعل عيني وقلبي إلى الألف قبلها أو الألف بعدها، حتى لا أغرق في صحنها وأعاني من ضيق لحدها والنقطة في قلبها .وإذ تصل، وتنهمر عليك سُحُبُ النعمة وسحائبها، قد تحجبك سانحة، غشاوة، تهبط عليك من لدني فيعتكر الماء الصافي الدافق من بين الصُّلب والترائب، تُبتَلى، تدخل في بطن الحوت. وما عليك إلا أن تكون أوَّاهًا حليمًا، ويجعل الله لك فرجًا ومخرجًا: لو أن السماء والأرض كانتا رتقًا على عبد ثم اتقى الله بحجاب الكلمة لجعل الله له منهما مخرجا..
إذا أيها الشيخ كيف توحدت مع هذا الكون ؟
قال : ان لم تتوحَّد وتوحِّد، أو توحِّد وتتوحَّد، وتنزِّه وتتنزَّه، أو تتنزَّه وتنزِّه، فاستقِلْ من أفهامك ومفهوماتك، أَحْكِم عباءتك على بدنك، ولا تنشغل ولا تشتغل إلا به، بك – لعل وعسى. إذا كان الغالب على العبد الاشتغال بي جعلت بغيته ولذته في ذكري. فإذا جعلت بغيته ولذته في ذكري عشقني وعشقته. فإذا عشقني وعشقته رفعت الحجاب فيما بيني وبينه وصيَّرت ذلك تغالبًا عليه... لا يسهو إذا سها الناس. ثم أردف قائلا :
ما لي ولسماع العاشقين! أنا أسمع حينًا، وحينًا أرى، أرى أني أرى. وأحيانًا أنام ولا أصحو إلا وقد مرَّ خيط النفَّري من قربي ولم أرَه. أو ارتج منبر الحلاج في قلبي أو حملني جناح الذود عن لذة المحتدم في ساحل بحر الهوى والغرام ...
لا بيت لي ولا سماط ولا ماعون ولا ذخيرة من برٍّ أو سمن أو زيت، ولا وبر ولا صوف لشتاءاتي القارصة، وطائر الوجد حطَّ على أرنبة أنفي في غفلتي وطار. لا أعرف لون ريشه ولا أميِّز صوته.. وبيتي على متني. وغذائي على موائد الأغنياء ممَّن عرفوا فلزموا فاغتنوا، وكرموا فاستضافوا وأنعموا فازدادوا، فأوقدوا وأولموا وأرفدوا، أطعموا وطعموا على حبِّه ذاتًا ومسكينًا ويتيمًا وأسيرًا. والتبست المحبة بالعدالة، ..وذخيرتي في قلوب العاشقين – أستميحهم – عندما يستبد بي الشوق وجدًا، وأستر فقري وفاقتي برقعهم وبراقعهم ورقاعهم. لم أستعرْ للفقر جلبابًا، فانحنى ظهري المفقور. فقُلْ للعاشقين يقولوا للمعشوق "أن لا يُشبِعَني...
ومن أيِّ طريق وصل العاشقون، لا يعنيني. ولا أقيم على فرق كبير أو زهيد بين نصٍّ ونص، بين مسلك ومسلك، بين مذهب ومذهب لأن المغايرة ليست نقصًا ؛ وهي من العشق في مكانة شرط الوجود والماهية؛ من دونها تستبد الذات بذاتها، تغرق ولا تسبح، تموت ولا تفنى، تتعب ولا تصل.
قلت : تفيدنا الحكمة القديمة الهرمسية ...بضرورة الحفاظ على توازن بالغ الدقة بين الإيقان الساذج وبين الشك القاتل. إن الكون مكانٌ غريب، مبهج وفاتن على نحو لا يصدق، لا بل ويتجاوز كل دهشة قد تولدها سرائر البشر. فأنَّى لنا أن نحوِّل هذه البهجة والفتنة إلى رهبة وإذعان، وأن نصادرها في النهاية؟ ألا نخون بذلك دورنا الإنساني ككائنات معرفة؟
قال: إن التظاهرات من جبلَّة المطلق، والمطلق من جبلَّة التظاهرات. فعلى الرغم من التناقضات القائمة بين التي تشاهدها لا يتنافى أي منهما مع المطلق. لا غرو فيما حاولوه اصحابك الفلاسفة من بناء عالم تخييلات يسوغون به ومن حلاله النظر لكن ألم يشر الحلاج بقوله : فقد تبين ذاتي حيث لا أين. أما الهمُّ الوجودي، فأنا لا أختزله بلفظة: "لماذا؟
قلت :دعا الفيزيائيون تلك الكينونة فراغاً. وفي ذلك الفراغ بنوا قوانين الفيزياء، لا بل العالم بأسره. ثم تحدثوا عن ارتحال المادة في بنى الطاقة .. فالطاقة هي التي تشكل هذا الكون ..
قال: ومن قال لك أننا معشر العارفين لا نقول بذلك إلا اننا نجعل تلك الطاقة قوة مجركة لتجربة الوجود وانطلاقة من عالم الممكن الى عالم الواقع الموضوعي وهذا هو عالم اللايقين الذي يرتحل به الوعي بالوجود الى نقيضه ...
. يقول الحلاج غاب الكون برتحاله من عالم الكون الى عالم الكمون فكيف يكون اليقين محلا لليقين ....
إذا قرر العقل أن العالم كان موجوداً قبله وسيستمر من بعده، فإنما يقرر ذلك على خلفية حقيقية مفادها أن هذه المقولات وأمثالها إنما هي تشكيلات عقلية، وأن تفسيرها، بدوره، تشكيل عقلي. لعمري ما الذي سيحدث لكلِّ تلك التشكيلات لحظة الانهيار الفيزيائي للدماغ؟ إن كان العقل مرجعاً على هذا النحو فلنا في قول ابن عربي دليل: "لا إله بلا مألوه"!
انطلق الكون من تناظر أكمل، واتَّسمت مسيرته بكسر التناظرات القائمة في مراحل متتالية. هكذا ولدت القوى الكونية المعروفة في سياق كسر تناظرات محددة. يحاول الفيزيائيون الآن قراءة التاريخ الكوني في محاولة للوصول إلى التناظر الأول فيما يدعونه اصطلاحاً القوة الموحدة الفائقة. ليست هذه القوة هي كل شيء؛ ببساطة لأنها تعجز عن ترجمة الإنسان! هل يعني ذلك ضرورة الإبحار وراء تلك القوة بحثاً عن الترجمة المنشودة؟ ما الذي سنلتقيه بُعيد إبحارنا يا ترى؟ أهو مطلق لم ينجم عن أي تناظر، بل تجاوَز كل التناظرات ولم ينلْ منه أيُّ انكسار؟ أيضم ذلك المطلق، بالتالي، خفايا الإنسان؟ يتأيد هذا التصور بالمدى الشاسع للعالم الداخلي للذات وبرحابته بالقياس إلى ضآلة الكون الفيزيائي، على اتساعه الهائل. ألا يضيق المتأمل ذرعاً بكون متواتر الهيئات، مكرِّر لنفسه في كل الاتجاهات؟!
نقبل اليوم ما سبق للحكمة القديمة أن أكدته من أن كل جسم هو كون مصغَّر، وأن الجسم أسير المكان والزمان. حري بنا أن نُنزِل عملية المعرفة إلى منزلتها اللائقة، لا أن نقلِّصها في إطار تطبيقات مفتقرة للمعنى. فكما أن الاحتواء الوجودي هو مبدأ الكينونة، كذا أمر المعرفة؛ فهي أسيرة الحقيقة. هو السعادة السرمدية بتحقيق "الفكرة" ذاتها أخيراً.
سبق لأرسطو أن تحدث عن ميتافيزياء الخبرات اليومية؛ ولعله خلص إلى تعذُّر معرفة الأشياء لذاتها. ورثت المادية هذا النهج؛ وبسبب ذلك هبطت إلى مستوى التعليل المباشر المحدود بمواضيع الحواس، باعتبارها المعلومات المتوفرة الوحيدة من نوعها. نجد هنا مكاناً ملائماً لموضوعة مستحدَثة حاولتْ رأب الصدع الذي أحدثه الفكر المادي: موضوعة الوحدة–في–التنوع. يحاول أصحاب الموضوعة تجاوز التأييد أو الدحض، معلِّلين أن الشرخ الحاصل هو شرخ غير جوهري. لو كان الأمر كذلك لما اقترن فعل المعرفة بمبدأ الاصطفاء الأخلاقي، ولما لزمت لهذا المبدأ أية كمية من الطاقة.
نتساءل هنا عن المعاناة العظيمة لطالب المعرفة الذي هو كائن أخلاقي في الجوهر. إنه يواجه تيار الفوضى الكونية، يحدوه أمل واسع بتحقيق الفكرة لذاتها. إن في تعاظم النماذج المعرفية ورنوها إلى الكمال ضرباً من هذا التحقق ومحاولة من الفكرة لخطاب ذاتها.
لا نستبعد أن نضطر إلى تعديل اللغة إن تحولنا عن العيش على كوكب الأرض. ومن يدري، فقد نتعلم معايشة النموذج، لا خطابه؛ وبكلمات أوضح، نستغني عن اللغة لصالح التخاطر. وعلى الرغم من عجز اللغة عن وصف ما ستؤول إليه الأحوال بعد ذلك فإننا نهتدي في تصوير وميض الفكرة بتأمل شهاب يهوي، أو تخيل الحياة المضطرمة لنجم. نذهب بعيداً في تحليلاتنا، مهتدين
بقول الحلاج: "تتجلَّى عليَّ حتى ظننتك الكل، وتُسلَب عني حتى أشهد بنفيك." إنها تظاهرات الفكرة في الأنا، وإرهاصات الأنا في الفكرة. أية تظاهرات وأية إرهاصات؟ يعتمد الخطاب الفكري المنطوق أبجديات ومفردات ومصطلحات؛ وتودَع في هذه المجموعة من الرموز كلُّ محصلات الفكر البشري. وكما يقرر هذا الفكر في إحدى موضوعاته بأن المكان صنيعة المادة، شأنه في ذلك شأن الزمان، كذا أمر الحقيقة المنقولة؛ فهي من قدر عناصر تلك المجموعة. لكن الحقيقة المطلقة تتجاوز أية مجموعة، مهما كان نمطها. من هنا كان عجز أي كتاب أو منهج أو جدل عن السمو إلى حيث الحقيقة المطلقة؛
ماذا لو أغمضنا الأعين عن كل التظاهرات ومحونا كل المصطلحات؟ ماذا لو حاولنا أن ندلف إلى الوجود بإمكاناتنا الحسية الاستشعارية، تاركين كل القيود والاشتراطات، مطلقين العنان لأذهاننا كي تنحت ما تشاء من الصور والأخيلة؟
أن ننقطع عن الزمان والمكان، وأن نطلَّ على الزمان والمكان من حيِّز لازماني ولامكاني؛ أن ننعتق من ذواتنا وأن نُحجِم عن تكرار الخطاب الخاص بما نريد، متسامين إلى حيث الإرادة؛ أن ؟
سنتحسَّس عندها سيمفونية الكون الرائعة وندرك المعنى العميق لوجودنا القائم على التسامي عن كل التظاهرات والمصطلحات ومدلولاتها، التي هي، بدورها، تظاهرات ومصطلحات، محققين المعرفة في ومضة تخبو وتتخلَّى، لتتلوها أخرى تتأرجح وتتجلَّى، كما ثبت في قول الحلاج: المتجلي في صورة التخلي هو عين الوجود وسره بين الطاء والسين ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الـزTaMeRعبـي




مُساهمةموضوع: رد: حوارية جرت مع شيخ ناعور الصوفي قبل ربع قرن   1/3/2010, 12:26

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: حوارية جرت مع شيخ ناعور الصوفي قبل ربع قرن   25/6/2011, 03:07

حوارية جرت مع شيخ ناعور الصوفي قبل ربع قرن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حوارية جرت مع شيخ ناعور الصوفي قبل ربع قرن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: مكتبة اربد-
انتقل الى: