اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 لواجب المنزلي بين التأييد والمعارضة !!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: لواجب المنزلي بين التأييد والمعارضة !!!!   21/9/2011, 00:50



ظل الواجب المنزلي كابوساً مزعجاً لكل طفل، خصوصاً إذا تذكر أنه لم يحل واجبه في الوقت الذي يحين فيه عرض برنامجه التليفزيوني المفضل عند ذلك يهرع إلى أداء واجبه على عجل لعله يلحق ببعض من متعة المشاهدة المفقودة، وتكون النتيجة عند ذلك انخفاض واضح في معدلات التركيز والتحصيل.
لكن أليس هناك حل لهذا السيناريو المؤلم؟ ها هي لويز روبنسون التي تعمل في مجال التصميم بكلية نيو كامل تقدم لنا خطة إرشادية مكونة من خمس خطوات لأداء الواجب المنزلي، خصوصاً وأنها اتبعتها ـ حينما كانت طالبة ـ وساعدتها كثيراً في الحصول على فرصة حقيقية لمواصلة تعليمها.

واجب .. مريح!

فإذا أردت أداء واجبك المنزلي بشكل مريح فعليك اتباع خطة لويز التي تنصحك فيها أن:

1. تجنب الشعور بالضجر والملل، وأن تحرص على أخذ فسحة من الراحة أثناء أداء الواجب المنزلي فهو يساعدك على التركيز والانتباه.
2. تأكد من أن إلى جوارك مشروباً أو سندويتش خفيفاً يغنيك عن الدلوف من حين لآخر إلى المطبخ مما يفقدك متابعة عملك ويقطع عليك حبل أفكارك.
3. لا تخش طلب المساعدة من والديك، إذ لا يعد هذا الأمر غشاً بالضرورة، لأنه لو كان بوسعهما أن يشرحا مسألة لك، فسيغنيك هذا عن ضياع الوقت والجلوس دون طائل إلا قضم أظفارك.
4. لا تخش من سؤال مدرسك أو معلمك لتستفسر منه عما يُشكل عليك في حل واجبك، لأن أسوأ شيء في الدنيا، أن تعود إلى منزلك وتكتشف أنك لم تفهم المهام المطلوب منك أداؤها، عند ذلك لن تجد تعاطفاً يُذكر من مُعلمك حينما يحين موعد تسليم واجبك في اليوم التالي.
5. تجنب تأجيل أداء واجبك، وحاول أن تشرع في حله فور أن تُكلف به، فقد يستغرق حله نحو ساعة أو يزيد قليلاً، ولكنك ما إن تنتهي ستجد أن باقي ساعات اليوم ملك يديك وأن بوسعك أن تهدأ وتستمتع بمزيد من الراحة.

استطلاع

أجرت المجلة اريوكاشن ابدات استطلاعاً بين أعضاء اتحاد الإشراف والتطوير المنهجي لاستبيان آرائهم بشأن قضية الواجب المنزلي. وقد أدلى 150 فرداً (144 منهم أعضاء بالاتحاد) بوجهات نظرهم بخصوص أهمية ودور وتقويم ما يسمى بالفرض أو الواجب المنزلي الذي تقرره المدرسة على الطلاب ليؤدوه بالمنزل.

هل تهتم؟

ذكرت الأغلبية الكبرى (79%) ممن شملهم الاستطلاع أنهم يهتمون للغاية بقضية الواجب المنزلي، وقال 3% انهم لا يهتمون كثيراً بالأمر، بينما صرحت البقية (18%) أنهم يهتمون (نوعاً ما) بتلك القضية.
وتعتقد الأغلبية الكبرى (73%) أن إعطاء واجب منزلي للطلاب أمر مهم للغاية لتحقيق النجاح، بينما يرى (20%) أن الواجب "مهم نوعاً ما"، ويعارض (7%) ذلك حيث يرون أنه غير مهم على الإطلاق كعنصر من عناصر نجاح الطلاب في المدرسة.
ورداً على سؤال: هل يجب أن يكون هناك معايير لنوع الواجبات التي يحددها المعلمون؟ أجاب 75% من المستجوبين بـ "نعم"، بينما أجاب (13%) بالنفي وآثر (11%) القول "انهم غير متأكدين».

سياسة المدرسة نحو الواجب

ورداً على سؤال مفاده هل تلتزم المدرسة بسياسة معيّنة بشأن الواجب المنزلي؟ أشار أكثر من النصف (56%) إلى تبني منطقتهم التعليمية لسياسة محددة في فرض الواجب المنزلي، بينما أجاب 39% بالنفي و 5% بعدم التأكد ورأى 80% من الذين تم استطلاع آرائهم أن على المناطق التعليمية أن يكون لها سياسة بخصوص الواجب المنزلي، وخالفهم الرأي 12%، وقال 8% انهم غير متأكدين من الإجابة.

الأسرة و الواجب المنزلي!

وانقسم الأفراد المستطلع رأيهم حول التساؤل الخاص بوجوب أن يقوم الوالدان أو أفراد الأسرة بمساعدة الطلاب في حل واجبهم المنزلي، حيث أجاب 43% تقريباً بـ "لا" بينما أجاب 39% بـ "نعم" ولم يحدد 18% موقفهم لعدم تأكدهم من الإجابة.

مهارات جديدة أم حل معقد؟

وقد طرح الاستطلاع سؤالاً مفاده :هل يجب على دروس الواجب المنزلي أن تمنح الطلاب فرصة استخدام مهارة جديدة (الضرب الحسابي على سبيل المثال)، أم يتطلب حلها أداء معقداً ؟ فأجاب 77% ممن تم استطلاع آرائهم بأن كلا الأمرين جديران بالاهتمام وضروريان، بينما رأى 3% فقط أن حل الواجب المنزلي يجب أن يتطلب أداء معقداً، وقال 20% يجب أن يتطلب الأمر ممارسة المهارات.

هل تكمل حل واجبك؟

وصرح أكثر من نصف مَنْ شملهم الاستطلاع أي 52% أن بعض الطلاب الذين يعرفونهم لا يتمون دروس الواجب المنزلي، وقال 35% إن جميع الطلاب تقريباً الذين يعرفونهم ينهون أداء واجباتهم، بينما اعترف 13% أن كثيراً من الطلاب لا يكملون واجباتهم المنزلية.

تعليقات متباينة!

واسمحوا لنا الآن أن نطّلع على بعض التعليقات المختارة التي أدلى بها من شملهم الاستطلاع وأغلبهم من العاملين في الحقل التعليمي، وكلها آراء تكشف عن مدى التباين في رؤية قضية الواجب المنزلي.

الواجب مؤذٍ!

-إحدى السيدات تقول:" يعمل الأطفال بمنتهى الجد طوال اليوم الدراسي في منطقتنا، ولذلك اعتبر تكليفهم بأداء كثير من الواجبات المنزلية عملاً ضاراً ومؤذياً، فالأطفال في حاجة لأن يشعروا بطفولتهم من خلال إتاحة الفرصة أمامهم لممارسة ألعابهم. والواقع أننا لا نلتزم سياسة محددة في هذا المضمار، وقد يكون من الأفضل لو يقوم المدرسون على الأقل بإنعاش الحوار بين مستويات الصف الواحد بحيث إذا انتقل الطلاب مثلاً من الصف الثالث إلي الصف الرابع، لا يقعون في ورطة شديدة بسبب أطنان الواجبات المنزلية التي يُكلفون بها في الصف الرابع، ولم يسبق لهم أن ما رسوها من قبل".

مقبول تكفي!

ومدرس يرى أن الطلاب الوحيدين الذين يشتغلون بواجباتهم المنزلية فعلاً هم الطلاب من فئة «ممتاز» و «جيد جداً» فقط، والمدرسون الذين يقومون بتصحيح هذه الواجبات.... والواقع أنه بحكم طبيعة مجتمعنا يدرك الأطفال أن بمقدورهم تجاهل أداء الواجب المنزلي والحصول على تقدير مقبول وهو الأمر الذي يخولهم النجاح والانتقال للصف التالي».

حلها في محلها!
- تُخصص منطقتنا التعليمية 15 دقيقة لأداء الواجب المنزلي للصفوف الابتدائية الأدنى، و40 دقيقة للصفوف الوسطى، و45 دقيقة للصفوف الابتدائية الأعلى، ونحو ساعتين لطلاب المدارس المتوسطة والثانوية».

دعهم يتسكعوا!
- لا اعتقد أن من واجب المدارس أن تكلف طلابها بأي واجبات منزلية على الإطلاق. علموا الطلاب في المدارس فقط، بعد ذلك اتركوهم يعودون لديارهم حيث يلعبون الكرة أو يقرأون كتاباً ما أو حتى يتسكعون مع أصدقائهم، يجب تقييد حرية المعلمين في العدوان على حياة الطلاب أو المساس بها من خلال فرض واجبات منزلية ضعيفة المستوى ومكررة ومملة، مضيعة للوقت».

مهم للوالدين!

أحد الآباء يقول إن الواجب المنزلي أحد المظاهر الحيوية والمهمة لتعليم جميع الطلاب وذلك لأنه يعزز المهارات والمعلومات التي تشكل جزءاً من التعليم اليومي. علاوة على ذلك، يتيح الواجب المنزلي للآباء والمعلمين العمل معاً بأسلوب تعاوني فالآباء والأمهات يشجعون أبناءهم الطلاب على استكمال الدروس التي كلفهم بها المعلمون. ويسهم الواجب المنزلي أيضاً في اطلاع الوالدين على ما يتم تدريسه في المنهج الدراسي ولذلك أؤيد إعطاء الطلاب واجباً منزلياً من كل قلبي وذلك لإيماني المطلق بفائدته».



في حاجة لوقت إضافي

السيد حسن يعمل مدرساً للّغات الأجنبية ويرى عن قناعة أن الواجب المنزلي شيء مهم وجوهري. ويقول "إذا أخذنا في الاعتبار أن الطلاب يقضون 50 دقيقة يومياً (زمن الحصة الدراسية) في مواجهة المعلم، يصبح من الضروري أن يقضوا وقتاً أكبر كي يستوعبوا الدرس، وقد وجدت أيضاً أن الاهتمام المنزلي أمر جوهري للغاية حتى يفهم الطلاب بالضبط المهارات التي يتحصلون عليها، ويروا أيضاً تطبيقاً فورياً لواجبهم المنزلي في اليوم التالي في الفصل. ويميل جميع طلابي إلى أداء واجبهم كل ليلة بانتظام».

متعب لي ولزوجتي!

مدرس يشكو من الواجب فيقول "أعمل أنا وزوجتي كمعلمين. وعند عودتنا إلى منزلنا بعد يوم عمل شاق يكون آخر ما نتمناه الشجار مع أطفالنا كي يحلّوا واجباتهم المنزلية. والواقع أن من الضروري للغاية بالنسبة لنا التحصل على وقت مشترك نستطيع أن ننجز فيه شئون الأسرة ويستمتع كل منا بصحبة الآخر دون أن نضطر لإرهاق أنفسنا في جدل حول حل الواجبات المنزلية».

روح المشاركة ووضوح الهدف

ومدرس آخر يقول نحن المدرسين نميل إلي تطوير الواجب المنزلي خصوصاً الجدير باهتمام الطلاب، والذي يتميز بوضوح الهدف ويساعد على تنمية روح المشاركة لدى الطلاب. أما الشيء المهم فيتمثل في وجوب أن نؤدي عملنا على ما يرام قبل أن نطالب الطلاب بأداء واجباته
م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد الرواضيه




مُساهمةموضوع: رد: لواجب المنزلي بين التأييد والمعارضة !!!!   21/9/2011, 01:08

ربنا ما يحرمنا من ابداعك الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: لواجب المنزلي بين التأييد والمعارضة !!!!   21/9/2011, 01:14

نورت الموضوع خالد


الله يخليك يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لواجب المنزلي بين التأييد والمعارضة !!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: مدارس و جامعات :: مدارس-
انتقل الى: