اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 استخدام الوسيلة التعليمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: استخدام الوسيلة التعليمية   19/9/2011, 05:39



استخدام الوسيلة التعليمية

استخدام الوسيلة التعليمية للباحث محمد عباس محمد عرابي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
العدد 106 - محرم 1425 ه

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] مرايا الصحافة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] هذا الشهر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] همزات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] صور المعرفة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] رؤى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قواعد لاستخدام الوسيلة التعليمية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
محمد عباس محمد عرابي
يتوقف التعليم الفعال على تكوين مفاهيم دقيقة عند المتعلم، وتعتبر الخبرات الحسية أساسًا لكل فهم يكتسبه الطالب في حجرة الدراسة، وما لم يربط هذا الطالب الكلمة المنظومة أو المكتوبة بخبرة ماضية أو حاضرة فإن من المحتمل أن يكون المفهوم غامضًا لا معنى له. وهنا يأتي دور تقنيات التعليم التي تمد الطالب بالخبرات الحسية المتنوعة. فتجعل ما يتعلمه واضحًا مفهومًا وتزيد من خبراته وتجعله أكثر استعدادًا للتعلم والإقبال عليه.
-إذا أحسن المعلم اختيار واستخدام تقنيات التعليم وتحديد الهدف فيها وتوضيحه في ذهن الطالب، فإن هذا يؤدي إلى زيادة مشاركة الطالب الإيجابية في اكتساب الخبرات، وتنمية قدرته على التأمل ودقة الملاحظة، واتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات، ويؤدي هذا الأسلوب إلى تحسين نوعية التعلم وزيادة مستوى الأداء عند الطلاب وإشباع حاجتهم للتعلّم.
- للوسائل التعليمية خاصية إثارة الحماس في الأفراد، فتدفعهم إلى أن ينشطوا أو يقوموا بما تدعو إليه الوسيلة التعليمية، فإذا شاهد الطالب فيلمًا عن أضرار الذباب أو تمثيلية عن آداب المائدة أو نموذجًا عن تسوس الأسنان أو غيرها من الوسائل التعليمية، فالمأمول أن يدفعه هذا إلى الاشتراك في مكافحة الذباب أو ممارسة آداب المائدة أو العناية بأسنانه وهكذا.
- الوسائل التعليمية تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلم في تحصيل الخبرة. وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة بين ما تعلمه التلميذ، وما يترتب على ذلك من بقاء أثر للتعلم.
- معالجة الوقوع في اللفظية:والمقصود باللفظية استعمال المعلم ألفاظًا ليست لها عند التلميذ نفس الدلالة التي لها عند المعلم، ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن التلميذ، ولكن إذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعادًا من المعنى تقترب به من الحقيقة، الأمر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المعلم والتلميذ.
فالتلميذ بالمرحلة الثانوية الذي يدرس تكوين البروتين داخل الخلية ضمن مقرر الأحياء قد يصعب عليه تصور مراحل التكوين داخل الخلية لزيادة التجريد والتخيل، ولكن قد يساعد فيلم تعليمي حول تكوين البروتين في تقليل درجة التجريد، وحدة اللفظية.
- زيادة ثروة التلاميذ من الألفاظ: فكلما كانت الألفاظ التي يتعلمها التلميذ ذات معنى واضح - وهذا ما تفعله الوسائل التعليمية - فإن هذا يعني وفرة ذخيرة الفرد من أدوات الاتصال اللغوية، ويتمثل هذا في رحلة لمصنع صابون حيث يرى التلاميذ خطوات صناعته، ويلجأون إلى التعبير عما شاهدوه وخبروه، مستعملين ألفاظًا جديدة ذات معنى واضح بالنسبة لهم، مثل التسخين والغليان والأنابيب، والصور الكاوية..إلخ، فكل هذا وغيره من الاصطلاحات يعين التلاميذ على التعبير عن خبراتهم بسهولة.
- تعمل الوسائل التعليمية المتنوعة على تكوين بناء المفاهيم الصحيحة، حيث نستطيع أن نبين أوجه الشبه والاختلاف في موضوع الدرس، فيعمل ذلك على تصنيف الخبرات لدى الطالب، وتستمر هذه الوظيفة معه، فكلما مر بخبرات جديدة كلما ازداد قدرة على تعديل الخبرات السابقة وإعادة تصنيفها فيزداد فهمًا للمعاني حتى يصل إلى تكوين المفاهيم والتعميمات الصحيحة التي تساعد على إتمام عمليات الاتصال والتفاهم.
- يمكن عن طريق تقنيات التعليم تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة وتأكيد التعلم. ولعل أوضح مثال لذلك من الوسائل التقنية الحديثة هو استخدام التعليم البرنامجي، حيث يعرف الطالب مباشرة الخطأ أو الصواب في إجابته فور إبدائها، فيتم تعزيز الإجابة السليمة ويستمر في تعلمه. ويمكن أن نستخدم وسائل كثيرة لتحقيق هذا الغرض كأن يشاهد الطالب أحد الأفلام التعليمية للإجابة عن الأسئلة والمشكلات التي تصادفه. أو الاستماع في أحد معامل اللغات إلى تسجيل صوتي لأدائه ليتعرف فورًا على كيفية نطقه فيصححها.
- تتصف الوسائل التعليمية الناجحة بأنها تقدم للتلاميذ خبرات حية وقوية التأثير، ويبدو أن هاتين الصفتين تؤديان إلى بقاء أثر ما يتعلمه التلاميذ.
وتدعم هذه الظاهرة الأبحاث والمشاهدات اليومية، فالتعلم عن طريق التوضيحات العملية والأفلام والرحلات والتمثيليات وغيرها من الوسائل التعليمية ألصق بالنفوس وأبقى أثرًا، بصفة عامة، من كثير من الأمور المتعلقة بالألفاظ.
- تعمل الوسائل التعليمية المعتنى بإخراجها على تسلسل أفكار الطلاب وتماسكها بما تقدمه لهم من خبرات حاسية مشوقة مرتبطة ومصاحبة للموضوع وعلى تتبع التلاميذ له، فإن هذا يساعدهم على التفكير جديًا في الموضوع المعروض عليهم.
- تعين الوسائل التعليمية على مواجهة الفروق الفردية بين الطلاب: فمن المؤكد أن الطلاب يختلفون في قدراتهم واستعداداتهم، فمنهم من يستطيع أن يحقق مستوى عاليًا من التحصيل من الاستماع إلى شرح أستاذه ومناقشته، ومنهم من هو في حاجة إلى الخبرات البصرية والسمعية وإجراء التجارب ومشاهدة العروض العملية كي يصل إلى هذا المستوى العالي من التحصيل، وينادي الاتجاه الحديث في التعليم باستخدام العديد من الوسائل التعليمية مجتمعة كي يسير كل طالب في تعلمه حسب قدراته ويختار من الوسائل ما يحقق له أفضل تعلم.
- توسيع مجال الخبرات التي يمر فيها الطالب لا سيما في الموضوعات بعيدة المنال مثل: دراسة الحياة في بلاد الأسكيمو، أو الحياة في قاع المحيطات، أو حياة الحيوانات المتوحشة، أو دراسة تفجير الصخور بالديناميت، أو مشاهدة منظر عام لمدينة.
- تستخدم بعض تقنيات التعلم كالملصقات وبعض الأفلام التعليمية في محاولة تعديل سلوك الطلاب واتجاهاتهم وإكسابهم أنماطًا جديدة من السلوك في المجالات المختلفة مثل: اتباع العادات الصحية في المرور، أو التغذية أو الصحة وذلك تأكيدًا للاتجاهات التي تتمشى مع قيم واتجاهات المجتمع.
قواعد استخدام الوسيلة التعليمية:
استخدام الوسيلة التعليمية للموضوعات الدراسية المختلفة لا يعتبر ديكورًا جماليًا لبيئة التعلم، لذلك يجب الأخذ في الاعتبار عدة معايير كي تتحقق الأهداف المنشودة من استخدامها، وأهم هذه المعايير ما يلي:
- أن توافق الوسيلة التعليمية الفرض الذي نسعى إلى تحقيقه منها، فالأفلام المتحركة مثلاً تصلح لتقديم المعلومات التي يكون عنصر الحركة أساسيًا فيها، بينما تفي الصور والأفلام الثابتة والشرائح الشفافة بالغرض إذا لم تكن الحركة مهمة في الموضوع. أما إذا كان المطلوب اكتساب مهارات لغوية فقد يكون من الأفضل استخدام شريط تسجيل سمعي يمكن أن يدل الطالب إلى النطق السليم، وأيضًا يسجل عليه حديثه ليتبين مدى اكتسابه لقواعد النطق الصحيح في اللغة.
- صدق المعلومات التي تقدمها الوسيلة التعليمية ومطابقتها للواقع وإعطاؤها صورة متكاملة عن الموضوع. ولذلك يجب أن نتأكد من أن هذه المعلومات ليست قديمة أو ناقصة أو محرفة، إذ من الجائز ألا يسير إنتاج هذه الوسائل بسرعة التغير والتقدم في مجالات المعرفة الكثيرة، كما هو الحال في بعض الخرائط، فإذا ما تبين ذلك للمعلم قبل استخدام هذه الوسائل وجب عليه أن يبحث عن الجديد منها إذا وجد، أو يعالج هذا الخطأ أو التحريف بإضافة المعلومات الجديدة عند عرض الموضوع، أو تصحيح الخطأ الذي جاء في المعلومات التي تقدمها الوسيلة التعليمية.
- مدى صلة محتويات الوسيلة بموضوع الدراسة. فكثيرًا ما نجد أن أجزاء كثيرة من الأفلام التعليمية ليست وثيقة الصلة بالموضوع الذي يدرسه الطلاب مع ما يمتاز به الفيلم من الدقة العلمية والتصوير الجيد. وأمام المعلم طريقتان لمعالجة هذا النقص، فإما استبدال الفيلم واستخدام آخر ألصق صلة بالموضوع، أو الاقتصار على عرض جزء الفيلم الذي يتصل بالموضوع.
- أن تكون الوسيلة في حالة جيدة، فلا يكون الفيلم التعليمي مثلاً مقطعًا، أو الصورة غير واضحة، أو تكون الخريطة ممزقة، أو التسجيل الصوتي مشوشًا، فكل هذه العيوب تعوق التعلم وتنفر الطالب من الدرس وتشتت انتباهه، وتقلل من اهتمامه فيدرك أن المعلم لا يأخذ عمله بمأخذ الجد، فينعكس ذلك على سلوكه فيميل إلى الاستهانة واكتساب اتجاهات سلبية نحو العمل والإتقان وحسن الأداء.
- مناسبة الوسيلة لأعمار الطلاب ومستوى ذكائهم وخبراتهم السابقة التي تتصل بالخبرات الجديدة التي تهيؤها هذه الوسائل، وذلك من حيث اللغة المستعملة وعناصر الموضوع الذي تعرضه وطريقة العرض.
- ينبغي أن يكون العائد من استخدام الوسيلة التعليمية يتناسب مع ما ينفق عليها، وإلا كانت غير اقتصادية، ووجب البحث عن غيرها أكثر مناسبة من الناحية الاقتصادية. فيجب أن تساوي الوسيلة الجهد أو المال المبذول في إعدادها أو في الحصول عليها.
- أن تؤدي الوسائل التعليمية إلى زيادة قدرة الطلاب على التأمل والملاحظة وجمع المعلومات وبقية قدرات التفكير العلمي.

المراجع:
- علي راشد، الجامعة والتدريس الجامعي، جدة، دار الشرق، 1988.
- كمال الجندي، استراتيجيات ومهارات التدريس، الإسكندرية، دار الجمهورية للطباعة، 2001.
- كمال زيتون، التدريس (نماذجه ومهاراته)، القاهرة، عالم الكتب، 2003.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد الرواضيه




مُساهمةموضوع: رد: استخدام الوسيلة التعليمية   19/9/2011, 11:25

ربنا ما يحرمنا من ابداعك الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Jasmine collar




مُساهمةموضوع: رد: استخدام الوسيلة التعليمية   21/9/2011, 00:03

الوسائل التعليمية الها دور كبير في ايصال المعلومة للطالب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
استخدام الوسيلة التعليمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: مدارس و جامعات :: مدارس-
انتقل الى: