اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 كتاب عبقرية الحضارة الإسلامية/// أحمد محمد عوف 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jistcoirbid




مُساهمةموضوع: كتاب عبقرية الحضارة الإسلامية/// أحمد محمد عوف 5   17/9/2011, 22:01

إنتشار الإسلام

يقول المؤرخ العالمي (جيبون) في حديثه عن قصة البشارة المؤكدة لمجيء محمد صلي الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل من أن ثمة نبيا سيأتي كما تقول البشارة المقدسة التي عرفت بوعد الروح القدس.. ففرح بها موسي وعيسي . وهذه البشارة كما يقول : قد تحققت في شخص محمد نبي الإسلام وأعظم الرسل وخاتمهم . أتي بالإسلام كدعوة عالمية لكل البشر. لهذا كان المسلمون الأوائل منذ أيام الرسول ينشرونه ويحملون لواءه . ففي حياة الرسول (من سنة 570م –632م) كانت محاولات نشره في تخوم الإمبراطرية البيزنطية بإقليم الشام عن طريق الدعاة بين القبائل العربية المتاخمة لبلاد الشام . وبعد عشر سنوات من وفاته صلي الله عليه وسلم فتح المسلمون بلاد الروم البيزنطيين والفرس الساسانيين . ففتحوا الشام ومصر والعراق وفارس . بعدها إزدهرت الحضارة الإسلامية في الدول التي دانت بالإسلام ودالت له طواعية تحت ظلال الخلائف الراشدية والأموية والعباسية .و لقد ظلت الخلافة الراشدية ثلاثين عاما (من سنة 632م – 661م). وكان الخليفة عمر أول من أقيمت المدن الإسلامية في عهده كالكوفة والبصرة بالعراق والفسطاط بمصر . وظلت المدينة المنورة عاصمة الخلافة حتي نقلها الخليفة الرابع علي بن أبي طالب للكوفة، بسبب القلاقل التي نشبت في عهد عثمان .وأدت لإستشهاده. وبعد إستشهاد سيدنا علي تأسست الدولة الأموية( 661 م- 750 م )بدمشق .وحكمت حوالي قرن. وكانت تمتد من غربي الصين لجنوب فرنسا حيث كانت الفتوحات الإسلامية وقتها تمتد من شمال أفريقيا لأسبانيا وجنوب فرنسا بغرب أوروبا ، وبالسند في وسط آسيا وفيما وراء نهري جيحون وسيحون. واقيمت المؤسسات الإسلامية والمساجد والمكتبات ه و كان الأمويون بدمشق قد حاولوا فتح القسطنطينية عام 717م . وإبان حكمهم غتحوا شمال أفريقيا . وكان أول نزول لقوات الفتح الإسلامي بأرض الأندلس بشبه جزيرة إيبريا (أسبانيا والبرتغال).. فكان أول إنتصار للمسلمين هناك ،عام 29هجرية(711ميلادية) في معركة وادي البرباط ،لتبدأ مسيرة الفتوحات الإسلامية بغرب أوروبا بفرنسا وإيطاليا وسويسرا . وخضعت روما للحكم الإسلامي فعلا منذ عام 809 م .ولولا أن البابا ليو الثاني قد أقر بدفع الجزية وبإنتظام لمدة عشرين عاما لأصبح الآذان يرتفع من فوق أبراج الفاتيكان الآن . فلقد بلغ الفتح الإسلامي برنديزي والبندقية بإيطاليا علي بحرالأدرياتيك .مما جعله مع البحر الأبيض المتوسط بحيرتين إسلاميتين تموج فيهما الأساطيل الإسلامية . وخضعت كل جزر البحر الأبيض المتوسط من كريت شرقا حتي كورسيكا غربا للحكم الإسلامي . وكانت الخلافة الأموية الثانية بالأندلس 756م – 1031م عاصمتها قرطبة التي شيدها الأمويون .وكانت أكبر مدينة في أوروبا . وحكمواالأندلس زهاء قرنين . وكانت هذه الخلافة منارة للحضارة في الغرب حتي قسمها الطوائف والبربر والموحدون لدويلات أدت لسقوط الحكم الإسلامي تماما .ولاسيما بعد سقوط مملكة غرناطة آخر معاقل المسلمين عام 1492م علي يد الملك فريناندو والملكة إيزابيلا..و عندما كانت الحضارة الأندلسية في عنفوانها، كانت موقعة بواتييه قرب تولوز بوسط فرنسا قدأوقفت المد الإسلامي الكاسح لشمالها . حيث إنتصر الفرنجة علي عبد الرحمن الغافقي عام 114 هجرية (732م) عندما إستشهد بها في معركة بلاط الشهداء . ويعلق المؤرخ الشهير جيبون علي معركة (بواتييه) قائلا : لو كان العرب قد إنتصروا في بواتييه لأصبحت المساجد في باريس ولندن بدلا من الكاتدرائيات حاليا. ولكان القرآن يتلي في جامعة إكسفورد وبقية الجامعات هناك . ويعلق ديورانت عليها قائلا : لو إنتصر العرب في هذه المعركة الكبري لأصبحت أوروبا الآن جزءا من العالم الإسلامي .لكنهم رغم هذه الهزيمة ، واصلوا فتوحاتهم حتي أصبحت تولوز وليون ونهر اللوار تحت السيادة الإسلامية .وكان الفاتحون قد بلغوا نهر السين وبوردو وجنوب إيطاليا (أطلقوا عليه البر الطويل) حتي بلغوا في فتوحاتهم سويسرا،.وأقاموا هناك ممالك إسلامية .وحرروا الشعوب من العبودية والإقطاع . وظلوا قرنين يحكمون هذه المناطق . ولم يوقف الزحف الإسلامي بأوروبا سوي جبال الألب .ولو إستطاع الفاتحون تخطيتها لعم الإسلام شمال أوروبا. وللتاريخ كانت الخلافة العباسية (750 م – 1258م) ببغداد تتآمر ضد الأمويين بالأندلس بتحالفها مع شارلمان ملك الفرنجة. وهذا سبب ثان لتوقف الفتوحات الإسلامية بغرب أوروبا . . وما بين سنتي 910م و1171م كان ظهور السلاجقة في المشرق والفاطميين بالقاهرة والأيوبيين والمماليك في مصروالشام.وكانت الحملات الصليبية علي الشام وفلسطين ومصر والإستيلاء علي القدس .وفي عام 1187 م استعاد صلاح الدين بيت المقدس من الصليبيين .وكان احراق المغول التتار لبغداد عام 1258م بعدما كانت عاصمة الخلافة العباسية خمسة قرون. بعدها رجعوا لديارهم وكانوا وثنيين. لكنهم أسلموا عند عودتهم.. فكانوا للإسلام داعين ومبشرين له بين قبائلهم . وأقاموا تحت ظلاله الإمبراطوريات والممالك الإسلامية بأفغانستان وباكستان وشبه القارة الهندية وبالملتان والبنغال وآسيا الوسطي وأذربيجان والقوقاز والشيشان وفارس وغيرها من بلدان المشرق الإسلامي. حيث أقاموا الحضارة الإسلامية المغولية والتركية التي مازال أوابدها ماثلة حتي اليوم . وكان تيمورلنك حفيد هولاكو قد أقام الإمبراطورية التيمورية عام( 1379م –1401م ) وكانت العاصمة سمرقند بوسط آسيا . وقد حكم إيران والعراق والشام وحتي الهند. وكانت وقتها طرق القوافل التجارية العالمية تحت سيطرة المسلمين .سواء طريق الحرير الشهير أو تجارة المحيط الهندي بين الشرق الأقصي وشرق أفريقيا .و كان السقوط الأخير للقسطنطينية(عام 1453م)، عاصمةالإمبراطورية البيزنطية(الروم).وكان هذا السقوط علي يد محمد الفاتح العثماني. وأطلق عليها إسلام بول (إستانبول) بعدما جعلها عاصمة للخلافة العثمانية(الإمبراطورية العثمانية)(حكمت من 1350م- 1924 م). وكان لسقوط القسطنطينية صداه في العالم الإسلامي كله حيث أقيمت الزينات بالقاهرة والشام وشمال أفريقيا لأن هذا النصر كان نهاية للكنيسة الشرقية ولاسيما بعد تحويل مقرها إلي جامع أيا صوفيا . وهذا الإنتصار كان بداية الرد الإسلامي علي البابوية بالفاتيكان في أعقاب الحملات الصليبية التي شنتهاعلي فلسطين والشام . و داهمت فيها المشرق العربي . وذبحت أكثر من مليون مسلم و نصراني في فلسطين وبيت المقدس. وكلن الفتح العثماني ردا علي الحرب الإستردادية بالأندلس . حيث كان التنصير القسري للمسلمين وإحراقهم هناك.فبينما كان الهلال ينحسر من الأندلس بغرب أوروبا كان يزحف لأول مرة في التاريخ فوق شرق أوروبا عندما إجتاحه العثمانيون بما فيه رومانيا والصرب والبوسنة والهرسك واليونان والمجر .حتي بلغوا أبواب فيينا بالنمسا .وحشد البابا في الفاتيكان قوات أوروبا لوقف هذا الزحف الإسلامي الكاسح . ولولا توقف العثمانيين عند أبواب فيينا بمؤامرة من الدولة الصفوية بإيران ،لأصبح الآذان يؤذن من فوق أبراج كاتدرائية القديس بطرس كما يقول المعلقون . ومن بعدها كان خبز (الكرواسون ) ومعناه الصليب يصنع علي هيئة الهلال ليأكله الأوربيون في أعيادهم. و الإسلام دخل شرقا وغربا وجنوبا وشمالا عن طريق التجار والقولفل التجارية العربية عبر آسيا الوسطي وشمال وشرق ووسط وجنوب وغرب أفريقياعن طريق الطرق الصوفية في أواسط آسيا وجنوب الصين وإندونيسيا وأفريقيا . وعن طريق الرحلات البحرية التجارية دخل الإسلام الصين وسيلان وبروناي وجزر الفلبين وإندونيسيا وماليزيا ومدغشقر وزنجبار.وللتاريخ كان إحتلال العثمانيين للشام ومصر والعراق والحجاز وليبيا واليمن وتونس لحماية هذه الكيانات الإسلامية السنية من الأخطار التي كانت محدقة ومتربصة بها . فسواحل مصر والشام وشمال أفريقيا كانت مهددة بالأساطيل الفرنسية والأسبانية التي اتت تغير عليها . كما أرادت السلطنة العثمانية حماية الشام ومصر من خطر البرتغاليين المسيحيين بالبحر الأحمر والخليج العربي . وكانت إثيوبيا تعاون البرتغاليين لهذا السبب . و قد نزلوا عام 1496م جدة بالحجاز لينهبوا الأماكن المقدسة بمكة والمدينة . وينقلوا رفات الرسول للبرتغال لتكون زيارة قبره صلي الله عليه وسلم نظير إتاوات. مما دفع المصريين أن يهاجموا الأسطول البرتغالي في معركة (ديو ) الشهيرة قرب سواحل غرب شبه القارة الهندية .وكانت السلطنة المملوكية بمصر والشام تتآمر ضد السلطان سليم مع الدولة الصفوية الشيعية بفارس. مما جعل سليم الأول يتحرك وينسحب بجيوشه من النمسا . لإنقاذ هذه الكتلة السنيةبما فيها مصر والشام والحجاز من الخطر الشيعي الصفوي بإيران والبرتغالي بالبحر الأحمر والمحيط الهندي . ولم يتعاون السلطان الغوري بمصر معه لإنقاذ المسلمين السنة من مذابح الصفويين في فارس والقوقاز وأذربيجان. فأسقط حكم الصفويين واستولي علي العاصمة تبريز . ولو كان الغوري قد أظهر مرونة لما إحتل سليم مصرولا الشام ولا أسقط سلطنته المملوكية عامك 1517م. فالإسلام حكم الأندلس 7قرون . وحكم الهند 10 قرون حتي مجيء الإستعمار البريطاني . وفي ظلال الحكم الإسلامي ظهرت مدن تاريخية كالكوفة والبصرة وبغداد والقاهرة والفسطاط والعسكر والقطائع والقيروان وفاس ومراكش والمهدية والجزائر ودلهي وقرطلة وغيرها . كما خلفت الحضارة الإسلامية مدنا متحفية تعبر عن العمارة الإسلامية كإستانبول بمساجدها والقاهرة بعمائرها الإسلامية وبخاري وسمرقند ودلهي وحيدر أباد وقندهار وبلخ وترمذ وغزنة وبوزجان وطليطلة وقرطبة وإشبيلية ومرسية وسراييفووأصفهان وتبريز ونيقيا وغيرها من المدن الإسلامية . وفي القارة الأفريقية نجد أن 85%من سكانها مسلمون. وفي العالم نجد المسلمين يشكلون حاليا خمس سكان أهل الأرض .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد الرواضيه




مُساهمةموضوع: رد: كتاب عبقرية الحضارة الإسلامية/// أحمد محمد عوف 5   18/9/2011, 01:00

ربنا ما يحرمنا من ابداعك الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jistcoirbid




مُساهمةموضوع: رد: كتاب عبقرية الحضارة الإسلامية/// أحمد محمد عوف 5   18/9/2011, 16:05

تسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب عبقرية الحضارة الإسلامية/// أحمد محمد عوف 5
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: مكتبة اربد-
انتقل الى: