اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 انتهاء حقبة السلع الصينية رخيصة الثمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hotmail




مُساهمةموضوع: انتهاء حقبة السلع الصينية رخيصة الثمن   22/8/2011, 08:52


بسبب ارتفاع أجور العمال وزيادة الطلب الداخلي
انتهاء حقبة السلع الصينية رخيصة الثمن

يشير العديد من المنخرطين في الحقل التجاري إلى نهاية حقبة السلع الصينية رخيصة الثمن، بينما يذهب البعض لاستمرارها لوقت أطول. وبروس ركوويتز المدير التنفيذي لشركة “لاي آند فونج” من المؤيدين لنهايتها. وتقوم هذه الشركة بتعهيد الملابس والأجهزة المنزلية في آسيا ربما أكثر من أي شركة أخرى. وهي متخصصة في مجال صناعة التقنيات البسيطة، حيث تبلغ حصتها من الصادرات الصينية لأميركا نحو 4%، بالإضافة إلى كميات كبيرة أخرى لأوروبا. كما تملك نشاطات في عدد من دول شرق آسيا التي تبحث فيها عن موردين لمجموعة من السلع.

ويذكر بروس أن الصناعة الآسيوية مرت في تاريخها بعدد من المراحل استمرت كل منها 30 عاماً. وفي الوقت الذي كانت فيه الصين منعزلة تحت نظام ماو تسي تونج، كسبت الشركات في هونج كونج وتايوان وكوريا الجنوبية خبرات صناعية كبيرة. وعندما فتحت الصين أبوابها في نهاية سبعينيات القرن الماضي وبعد موت ماو، تركزت هذه الشركات في جنوب الصين. وبالاستفادة من توافر العمالة والأراضي والميناء المؤهل في هونج كونج، بدأت هذه الشركات في صناعة السلع بتكلفة زهيدة ومن ثم بيعها في كل أنحاء العالم.

وساعد القطاع الصناعي الصيني خلال السنوات الثلاثين التي تلت الحقبة الأولى في توازن التضخم العالمي. لكن وبارتفاع الأجور في الصين، يبدو أن هذه الحقبة قد انتهت الآن. وتساعد موجة جديدة من الطلب خاصة في الصين في الارتفاع الذي تشهده أسعار السلع. ويمكن للشركات إيجاد بعض الحلول بتحويل الإنتاج لمناطق جديدة مثل غرب الصين وفيتنام وبنجلاديش وماليزيا والهند وإندونيسيا. لكن لا يمكن لأي من هذه المناطق محاربة التضخم للحد الذي نجحت فيه جنوب الصين في وقت من الأوقات. وتعتمد كل هذه المناطق على السلع نفسها التي ترتفع أسعارها باستمرار. كما أن الأجور مرتفعة في معظمها بالإضافة إلى افتقارها للخدمات اللوجستية. وليس في مقدور أي منها توفير الكفاءة والحجم الصناعي الذي وفرته الشركات الصناعية التي تجمعت في جنوب الصين.





ولا يلوح في الأفق القريب من يحل محل المعجزة الصينية. ومن المتوقع أن تأخذ الأسعار في الارتفاع مرة أخرى بنحو 5% أو أكثر سنوياً ولا تبدو نهاية ذلك قريباً. وارتفع متوسط أسعار “لاي آند فونج” في هذه السنة حتى الآن بنحو 15%.

ومع ذلك، تختلف وجهات النظر في بعض الشركات الصناعية العاملة في مجالات أخرى. وفي معرض “كمبيوتكس” السنوي في تايبيه الذي غابت عنه أكثر شركات صناعة التقنيات شهرة في العالم مثل “أبل” و”أتش تي سي” التايوانية، حضرت أكثر من 2,000 شركة تعرض منتجات رخيصة ومبتكرة. وزادت عدد منافذ العرض الصينية من 200 منفذ في العام الماضي إلى 500 هذا العام جاءت معظمها من نفس المناطق التي كانت تشتهر بالمنتجات الرخيصة من الألعاب والمنسوجات. وبتشجيع من الحكومة، تحول الحزام الممتد من شينزين إلى جوانزو لمنتجات أكثر تقنية وتعقيد مثل الإلكترونيات.

ومن أكثر المعروضات قلة في الثمن، قامت شركة “بنانا يو” بعرض كمبيوترات لوحية تعمل بنظام تشغيل أندرويد من جوجل بسعر لا يتجاوز سوى 100 دولار. وكمبيوتر آخر ذو سمك رفيع يعمل بنظام ويندوز شبيه بـكمبيوتر “ماك بوك” المحمول بأقل من 250 دولارا.

وليس من المؤكد بيع هذه المنتجات في أسواق الدول المتقدمة، حيث يجيء تصنيفها من الدرجة الثانية. وربما لم يتم دفع حقوق الملكية الفكرية التي تعود إليها صناعة بعض هذه المنتجات. لكن لا يزال المشترون متزاحمون حول المنافذ التي تعرض مختلف المنتجات مثل اللوحة الأم ورقاقات الذاكرة وكروت القراءة والموصلات ومحركات الأقراص والشاشات وغيرها.

وقفزت أسعار هذه السلع الإلكترونية فجأة في عام 2009 عندما تخلص المستهلك من قبضة الأزمة المالية وأقبل على شراء المزيد من المنتجات من الشركات المصنعة التي قللت من سعتها في ذاك الوقت. لكن تشير البيانات الواردة من تايوان إلى بدء انخفاض الأسعار مرة أخرى. ويبدو أن الشعار الذي رفعه معرض “كمبيوتكس” هو “بع أكثر بسعر أقل”.

وحظيت السلع التي تتمتع بكفاءة استهلاك الطاقة بأكبر قدر من المبيعات التي تتضمن محولات التيار المتردد والمباشر والحساسات التي تقلل استهلاك الكهرباء في المصابيح المستخدمة لإنارة الشوارع والثلاجات ومكيفات الهواء التي أقبلت عليها المؤسسات اليابانية بشكل خاص في أعقاب الزلزال الذي أدى لنقص التيار الكهربائي.

وكانت الشركات الصينية تتميز بالفضول في كل منتج يعمل على تقليل التكلفة أو يسهل من العمل الأوتوماتيكي. ويُذكر أن الشركات الصينية لم تستغل رخص العمالة في الماضي، حيث تعلمت الآن كيفية الحصول على أكبر فائدة ممكنة من خلال عدد قليل من العاملين. وبينما تعلن “لاي آند فونج” انتهاء حقبة إنتاج السلع الرخيصة، يعلن معرض “كمبيوتكس” عن بروز حقبة أخرى.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nermeen




مُساهمةموضوع: رد: انتهاء حقبة السلع الصينية رخيصة الثمن   22/8/2011, 14:33

انتهاء حقبة السلع الصينية رخيصة الثمن

ياريت تنهي من السوق نهائيا

لانها سلع مابتخدم المستهلك في بعض الاحيان لايام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انتهاء حقبة السلع الصينية رخيصة الثمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: المنتدى الاقتصادي-
انتقل الى: