اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 الدمشقيون ينثرون ورود العشق في سماء مدينتهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: الدمشقيون ينثرون ورود العشق في سماء مدينتهم   14/2/2010, 20:13

يخطّط الأربعيني أيمن مارديني أن يفاجئ زوجته في عيد الحب الذي يصادف اليوم، بتزيين منزله بورود حمراء يخلطها بعرق من الياسمين الدمشقي وشموع تعطي لمسة رومانسية وتملأ البيت بدفء الحب.

وقبيل حلول "الفالنتاين"، بحث مارديني عن ألعاب على شكل دببة تتزين بقلوب الحب؛ لينتقي واحدة منها يهديها لزوجته، التي تستعد بدورها لتحضير حلويات على شكل قلب حب تحمل 13 شمعة وهي عدد سنوات زواجهما.

ولعيد الحب مكانة خاصة في نفس مارديني، الذي يعتبره عيدا رسميا لا بد من الاحتفال به. وللعيد نفسه نكهة مميزة لدى نسيم وبلسم وهما خطيبان على أبواب الزواج كانا تعارفا قبل شهور معدودة وسرعان ما تحولت علاقتهما إلى "حب يفيض بمشاعر الشوق والهيام".

ولنسيم وبلسم رأي واحد في الحب وعيده، فهو في نظرهما "ضروري بلا شك كونه من الأوقات السعيدة في حياتنا، خصوصا أنه تتويج لعلاقة صادقة فيها الشوق والهيام ما يجعلنا قادرين على الحياة أكثر ومتفائلين بأيامها".

الجوري الأحمر، الذي يتسيّد هدايا "الفالنتاين"، ليس وحده الذي يعبر عن مشاعر العشق في نظر نسيم، الذي يرى أن "هدية رمزية بسيطة مثل قصيدة شعر أو كتاب قيم، يمكن أن يشكل تعبيرا بليغا عن مدى ولع كلّ طرف بالآخر".

ولأن كل الأيام يجب أن تتزين بالحب، يعتبر العشريني عاصم أبو شعر أن عيد الحب "ليس ضروريا في حياتنا فلدينا قضايا أهم لنفكر بها، لكن الحب بمعانيه وقيمه يعد أمرا حساسا ومطلوبا، وهو لكل الناس وليس للعشاق فقط".

وتحرص نور العاسمي (17عاما) على الاحتفاظ بمصروفها؛ بغية إحضار هدية تستطيع من خلالها التعبير عن صدق مشاعرها تجاه من تحب.

ولهدايا العيد في دمشق سوقها الواسع وأصنافها المتعددة، وفي ذلك يوضح صاحب محل مختص بالهدايا محمد أبو سبلة أن معظم المقبلين على شراء الهدايا في عيد الحب "مراهقون ومن طلاب المدارس، كما أن المخطوبين يقبلون كثيرا على شراء الهدايا و يكونون متحمسين كثيرا لهذا العيد، أما المتزوجون فهم الأقل طلباً على هدايا عيد الحب".

ومن واقع خبرته، يشير أبو سبلة إلى أن "الفتيات أكثر اهتماما باختيار الهدية من الشباب؛ فأغلبهن يقتنين صندوقا كبيرا ويملأنه بالهدايا الرائجة لعيد الحب، أما الشباب فعادة ما يفضلون اقتناء الدببة، وهناك الكثير منهم يتصلون هاتفيا ليطلبوا هدية العيد من المحل ليوفروا وقتهم وجهدهم".

وهدايا عيد الحب كثيرة ومميزة، وتضم قائمة طويلة أبرزها الدببة، الشموع، العطور، القلوب، إطارات الصور، بطاقات المعايدة، كما يقول أبو سبلة الذي يتابع "طبعا كلّ الهدايا مستوحاة من أجواء عيد الحب وتحمل بأغلبها اللون الأحمر، أما الوردة الحمراء في عيد الحب فهي هدية لا غنى عنها".

وقبل حلول العيد بأسبوع، تزاحمت الأقدام على محال الورود في دمشق وفق صاحب أحد المحال إياد العلي. ويقول العلي "في كل عام يتزايد الإقبال على العيد وعلى شراء الورود الحمراء، مقارنة بالعام الذي قبله".

ويتصدر المتزوجون الجدد والخاطبون، قائمة تم الحذفائن هدايا عيد الحب، يليهم الطلاب والعشاق الذين يخفون حبهم عن ذويهم، بحسب العلي الذي يوضح أن الكبار بالسن والمتزوجين منذ فترة طويلة هم الأقل إقبالا على شراء الزهور، قبل أن يستدرك بأن ذلك لا يمنع من أن الكثيرين من هؤلاء ما يزالون يحافظون على علاقة حميمة ودافئة، ويحرصون على التعبير عن حبهم في العيد من خلال الورود.

وفي العيد مساحة للفرح والتعبير عن الحب، في رأي اختصاصية علم النفس د.فاتن زيدان التي ترى أن "الفالنتاين" ليس سوقا رائجة للتجارة فحسب، بل ويوما تعبق فيه المشاعر الجياشة برائحة الجوري، وتتزين منازل العاشقين بالهدايا المنوعة التي يتسيدها اللون الأحمر.

ومن دون الحب "لا نحيا" فهو "قيمة إنسانية رفيعة" في رأي د.زيدان التي تشدد على أن الحب ليس مقصورا على العاشقين فقط "بل إن هناك حب الآخرين وإقامة التواصل مع الأهل والأصدقاء‏".‏

ولا يحتاج الحب الحقيقي لوردة حمراء كي يعبر عن نفسه، وفق الباحث في علم الاجتماع د.محمد دجاني الذي يشير إلى أن "هناك تضحيات أسمى وأكبر للتعبير عن الحب".

ورغم أنه لا يؤيد الاحتفال بعيد الحب إلا أن دجاني يتفق مع زيدان في التأكيد على أن الحب "هو ما يميز الإنسان عن بقية المخلوقات، وأنه يستحق الاحتفال به طوال العام، لا في يوم واحد فحسب؛ لأن في ذلك افتعال المشاعر".

وبعيدا عن صبغة المشاعر والأحاسيس المرهفة، لعيد الحب مسحة اقتصادية وفائدة كبيرة تنعش سوق الورود والهدايا. ويشير الخبير الاقتصادي د. واصف الأحمد إلى أن الوردة الجورية أصبحت تتصدر الأسواق السورية في هذه الأيام لما تحتله من مكانة لدى العشاق.

ومثل بقية المدن والعواصم يتضاعف سعر الوردة الجورية في يوم عيد الحب عدة مرات، فيما يقدر الأحمد حجم إنفاق السوريين على الورود في هذا العيد بأكثر من 75 مليون ليرة سورية (1.5 مليون دولار).

وليس وحده الياسمين الدمشقي ما يضفي لمسة جمالية مرهفة على عيد الحب في سورية، بل إن الزنبق البلدي المميز برائحته الزكية العبقة، لا يتوانى عن حجز مكانه في هدايا العاشقين، ليزيد سبل التعبير عن المشاعر في سورية رونقا على رونق في يوم الحب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ألماس




مُساهمةموضوع: رد: الدمشقيون ينثرون ورود العشق في سماء مدينتهم   15/2/2010, 00:13

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الدمشقيون ينثرون ورود العشق في سماء مدينتهم   15/2/2010, 00:15

هلا عمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الدمشقيون ينثرون ورود العشق في سماء مدينتهم   15/2/2010, 00:26

:lol!:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
theredrose




مُساهمةموضوع: رد: الدمشقيون ينثرون ورود العشق في سماء مدينتهم   24/6/2011, 03:09

تم النقل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدمشقيون ينثرون ورود العشق في سماء مدينتهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاسرة :: منتدى الاسرة :: حب و رومانس-
انتقل الى: