اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 الفرزدق يهجوا جرير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hotmail




مُساهمةموضوع: الفرزدق يهجوا جرير   15/8/2011, 13:54







الفرزدق يهجوا جرير




****************
رأيت جريرا





رَأيْتُ جَرِيراً لَمْ يَضَـعْ عَنْ حِمـارِهِ

عَلَيِهِ مِن الثّقلِ الّـذي هوَ حامِلُـهْ

أتَى الشأمَ يَرْجُو أنْ يَبِيـعَ حِمَـارَهُ

وفَارِسَهُ ، إذْ لَمْ يَجِـدْ مَن يُبادِلُـهْ

وَجَاء بَعِدَلَيْـهِ اللّذَيـنِ هُمَـا لَـهُ

مِنَ اللّـؤمِ كانَتْ أوْرَثَتْـهُ أوَائِلُـهُ

أتَشْتُمُ قَوْمـاً أنْـتَ تَزْعُـمُ مِنْهُـمُ

عَل مَطْعَمٍ من مَطعَمٍ أنـتَ آكِلُـهْ

يَظَـلَ بِأسْـوَاقِ اليَمَامَـةِ عَاجِـزاً

إذا قـال بَيْتـاً بالطّعَـامِ يُكَايِلُـهْ

ألَمْ تَـرَ أنَّ اللّـؤمَ حَلّـتْ رِكَابُـهُ

إلى الخَطَفَى ، جاءتْ بذاكَ حَوَامِلُـهْ

أنَـاخَ إلى بَيْـتٍ عَطِـيّـةُ تَحْتَـهُ

إلَيهِ ذُرَى اللّؤمِ استَقَـرّتْ مسايلُـهْ

أظَـنّ بِنَـا زَوْجُ المَـرَاغَـةِ أنّـهُ

مِنَ الفَقْـرِ لاقِيـهِ الخِـزَالُ فَقاتِلُـهْ

وَقَدْ كان فِي الدّنْيـا مَـرَادٌ لقَعْبِـهِ

وفِي هَجَـرٍ تَمْـرٌ ثِقَـالٌ جَلائِلُـهْ

وَكانَتْ تَميمـمٌ مُطْعِمِيـهِ وَنَابِتـاً

بِهْمّ رِيشُهُ حَتَّى تَـوَازَى نَوَاصِلُـهْ

فأصْبَحَ فِي العَجْلانِ حَـوّلَ رَحْلَـهُ

إلى اللّؤمِ من قَيسِ بن عَيلان قابلُـهْ


***************

ود جرير اللؤم


وَدّ جَرِيـرُ اللّـؤمِ لَوْ كَانَ عانِيـاً

ولَمْ يَدنُ منْ زَأرِ الأسودِ الضّرَاغـمِ

فإنْ كُنتُما قَدْ هِجتُمانـي عَلَيكْمَـا

فلا تَجَزَعَا وَاسْتَسمِعـا للمُرَاجِـمِ

لمِرْدَى حُرُوبٍ مِنْ لَدُنْ شـدَّ أزْرَهُ

مُحامٍ عن الأحسابِ صعَبِ المَظالِمِ

غَمُوسٍ إلى الغاياتِ يُلْفَـى عَزِيمُـهُ

إذا سَئِمَتْ أقْرَانُـهُ ، غَيـرَ سَائِـمِ

تَسُـورُ بِـهِ عِنْـدَ المَكَـارِمِ دارِمٌ

إلـى غايَةِ المُسَتَصْعَباتِ الشّداقِـمِ

رَأتْنَا مَعدُّ ، يَوْمَ شَالَـتْ قُرُومُهـا

قِياماً على أقْتَارِ إحْـدَى العَظائِـمِ

رَأوْنَا أحَقَّ ابْنـيْ نِـزَارٍ وَغَيْرِهِـمْ

بإصْلاحِ صَـدْعٍ بَيْنَهُـمْ مُتَفاقِـمِ

حَقَنّا دِمَاءَ المُسلِميـنَ ، فأصْبَحَـتْ

لَنَا نِعْمَةٌ بُثْنـى بـهَا فِي المَواسِـمِ

عَشِيّـةَ أعْطَتْنَـا عُمَـان أُمُورَهَـا

وَقُدْنَـا مَعـدّاً عَنْـوَةً بِالخَزَائِـمِ

وَمِنّا الّذِي أعْطَـى يَدَيْـهِ رَهينَـةً

لغارَيْ مَعَدٍّ يَوْمَ ضَـرْبِ الجَماجـمِ

كَفَى كُلَّ أُمٍّ ما تَخافُ على ابْنِهـا

وَهُـنّ قِيَـامٌ رَافِعـاتُ المَعاصِـمِ

عَشِيّـةَ سَالَ المِرْبَـدانِ كِلاهُمَـا

عَجاجَةَ مَوْتٍ بالسّيُوفِ الصّـوَارِمِ

هُنالِكَ لَوْ تَبغـي كُلَيبـاً وَجْدْتَهَـا

بِمَنْزِلَةِ القِـرْدانِ تَحْـتَ المَناسِـمِ

وَمَا تَجعَلُ الظِّرْبَى القِصَارَ أُنُوفُهـا

إلى الطِّمّ من مَوْجِ البحارِ الخَضَـارِمِ

لهَامِيمُ ، لا يَسطِيعُ أحمـالَ مثلِهـمْ

أنُوحٌ وَلا جـاذٍ قَصِيـرُ القَوائِـمِ

يَقولُ كِرَامُ النّاسِ إذْ جَـدّ جِدُّنـا

وَبَيّنَ عَنْ أحْسَابِنَـا كُـلُّ عالِـمِ

عَلامَ تَعَنّى يا جَرِيـرُ ، وَلَمْ تَجِـدْ

كُلَيْبـاً لهَـا عَادِيّـةٌ فِي المَكَـارِمِ

وَلَسْتَ وَإنْ فَقَّأتَ عَيْنَيكَ وَاجـداً

أباً لَكَ ، إذْ عُدّ المَساعي ، كـدارِمِ

هوَ الشّيخُ وَابنُ الشّيخِ لا شَيخَ مثلَه

أبُو كُلّ ذِي بَيْتٍ رَفِيـعِ الدّعَائِـمِ

تَعنّى مِنَ المَرّوتِ يَرْجُـو أرُومَتـي

جَرِيرٌ علـى أُمّ الجِحـاشِ التّوَائِـمِ

وَنِحْياكَ بالمَـرّوتِ أهـوَنُ ضَيْعـةً

وَجَحشاكَ من ذي المأزِقِ المُتَلاحِـم

فَلَوْ كُنتَ ذا عَقْـلٍ تَبَيّنْـتَ أنّمـا

تَصُولُ بِأيْدِي الأعجَزِيـنَ الألائِـمِ

نَمانـي بَنُو سَعْدِ بنِ ضَبّةَ فانتَسِبْ

إلـى مِثْلِهِمْ أخوَالِ هاجٍ مُرَاجِـمِ

وَضَبّةُ أخْوَالي هُـمُ الهَامَـةُ الّتـي

بـهَا مُضَـرٌ دَمَاغَـةٌ للجَمَاجِـمِ

وهَلْ مِثْلُنا يا ابنَ المَرَاغَـةِ إذْ دَعَـا

إلى البَأسِ داعٍ أوْ عِظـامِ المَلاحِـمِ

فَمـا مِنْ مَعَـدّيٍّ كِفَـاءً تَعُـدُّهُ

لَنا غَيرَ بَيْتَيْ عَبدِ شَمـسٍ وَهاشِـمِ

وَما لَكَ مِنْ دَلْوٍ تُواضِخُنـي بـهَا

ولا مُعِلِمٍ حَامٍ عَنِ الحـيّ صَـارِمِ

وَعِنْدَ رَسُولِ الله قـام ابنُ حابـسٍ

بُخطّةِ سَوّارٍ إلـى المَجْـدِ حـازِمِ

لَهُ أطْلَقَ الأسْرَى الّتـي فِي حِبَالِـهِ

مُغَلَّلَـةً أعْنَـاقُهَـا فِي الأداهِـمِ

كَفَى أُمّهَـاتِ الخائفِيـنَ عَلَيْهِـمُ

غَلاءَ المُفادِي أوْ سِهَـامَ المُسَاهِـمِ

فَإنّكَ وَالقَـوْمَ الّذِيـنَ ذَكَرتَهُـمْ

رَبِيعَةَ أهْـلَ المُقْرَبـاتِ الصّـلادِمِ

بَناتُ ابنِ حَلاّبٍ يَرُحْـنَ عَلَيْهِـمُ

إلى أجَمِ الغابِ الطّـوَالِ الغَوَاشِـمِ

فعلا وَأبِيكَ الكَلْبِ ما مِنْ مَخافَـةٍ

إلـى الشّأمِ أدّوْا خالِداً لَمْ يُسالِـمِ

وَلكِنْ ثَوَى فيهِـمْ عَزِيـزاً مكَانُـهُ

على أنْفِ رَاضٍ من مَعَـدٍّ ورَاغِـمِ

وَما سَيّـرَتْ جاراً لهَا من مَخافَـةٍ

إذا حَلّ من بَكْرٍ رُؤوسَ الغَلاصِـمِ

بِأيّ رِشَاءٍ ، يا جَرِيـرُ ، وَمَاتِـحٍ

تَدَلّيْتَ فِي حَوْماتِ تِلْكَ القَماقِـمِ

وَما لكَ بَيْـتُ الزَّبَرْقَـانِ وَظِلّـهُ

وَما لكَ بَيْتٌ عِندَ قَيسِ بنِ عاصِـمِ

وَلكِنْ بَدا للـذّلِّ رَأسُـكَ قاعِـداً

بِقَرْقَـرَةٍ بَيـنَ الجِـداءِ التّوَائِـمِ

تَلُوذُ بأحقَيْ نَهشَـلٍ من مُجاشِـعٍ

عِيَـاذَ ذَليـلٍ عـارِفٍ للمَظالِـمِ

وَلا نَقتُلُ الأسرَى وَلكـنْ نَفُكُّهـمْ

إذا أثْقَلَ الأعناقَ حَمْلُ الـمَغـارِمِ

فَهَلْ ضَرْبَةُ الرّوميّ جاعِلَـةٌ لكـمْ

أبا عَنْ كُلَيْـبٍ أوْ أباً مِثـلَ دارِمِ

فَإنّكَ كَلْـبٌ مِنْ كُلَيْـبٍ لكَلْبَـةٍ

غَذَتْكَ كُلَيبٌ فِي خَبيثِ المَطاعِـمِ


****************
تَغَنّى جَرِيـرُ


تَغَنّى جَرِيـرُ بنُ المَرَاغَـةِ ظَالِمـاً

لِتَيْمٍ ، فَلاقَى التّيـمَ مُـرّاً عِقابُهَـا

وَتَيْمٌ مكانَ النّجْـمِ لا يَستَطيعُـها

إذا زَخَرَتْ يَوْمـاً إلَيْهـا رَبَابُهَـا

وَفِيها بَنُو الحَرْبِ الّتـي يُتّقى بـهَا

وَغاها إذا ما الحَرْبُ جاشَتْ شِعابُها

وَإني لَقـاضٍ بَيـنَ تَيْـمٍ فَعَـادِلٌ

وَبَينَ كُلَيْبٍ ، حِينَ هَرّتْ كِلابُهـا

كُلَيْـبٌ لِئَـامٌ مـا تُغَيِّـرُ سَـوْءَةً

وَتَيْمٌ على الأعداءِ غُلْـبٌ رِقَابُهـا

فَهَلْ تُنْجِيَنّـي عِنْدَ تَيْـمٍ بَرَاءتـي

وَإني على أحْسَابِ قَوْمـي أهَابُهـا

وَلَوْلا الّذي لَمْ يَتْرُكِ الجِـدُّ لَمْ أدَعْ

كُلَيْباً لِتَيْـمٍ حِيـنَ عَـبَّ غُبَابُهـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد الرواضيه




مُساهمةموضوع: رد: الفرزدق يهجوا جرير   15/8/2011, 15:12

موضوع حلو ويستحق المرور
يسلمووو على هالموضوع
مشكور ويعطيك العافيه
موضوع يستحق التقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفرزدق يهجوا جرير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: المنتدى العلمي :: ادب و شعر :: قسم الشعر و الخواطر-
انتقل الى: