اربد

منتدى معلومات عامة
 
صفحة الاعلاناتالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 نساء وشباب يعملون في وظائف جيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kingsam




مُساهمةموضوع: نساء وشباب يعملون في وظائف جيدة   12/8/2011, 20:11

لا تزال بريطانيا تترنح نتيجة للصدمة والغضب من أسوأ أعمال شغب تواجهها البلاد منذ عقود، ولذا بدأ التعامل بحزم وقوة مع الجناة منذ يوم الأربعاء الماضي، وسط قلق الشرطة والقادة السياسيين من احتمال اندلاع شكل جديد من أشكال العنف بين الأعراق المختلفة؛ نتيجة لأعمال الفوضى التي ضربت البلاد على مدار الأيام الخمسة الماضية.

وعلى الرغم من حدوث هدوء مؤقت في أعمال الشغب التي اجتاحت لندن ومدنا إنجليزية كبرى، فإنه لا يزال هناك قلق متزايد بشأن الوضع في كثير من المناطق المعزولة عرقيا، ولا سيما برمنغهام التي تعد ثاني أكبر المدن البريطانية، التي شهدت مقتل ثلاثة شباب من أصل باكستاني، مساء الثلاثاء الماضي، بعد أن دهست سيارة مجموعة من السكان كانوا قد تجمعوا لحماية الشركات من أعمال الشغب. وقال شهود عيان إن سائقي السيارة كانوا على ما يبدو منحدرين من أصل أفريقي - كاريبي، وقد ألقت الشرطة القبض على رجل يبلغ من العمر 32 عاما ووجهت له تهمة القتل العمد.

وفي حين كانت لندن وغيرها من المدن الكبرى التي تعاني من أعمال الشغب، تشهد حالة من الهدوء المشوب بالتوتر عند حلول الظلام يوم الأربعاء الماضي، بدأت المحاكم في عقد جلسات على مدار الساعة للبدء في محاكمة بعض ممن اعتقلوا خلال الأيام الخمسة الماضية منذ اندلاع أعمال الشغب في إحدى المناطق الفقيرة في شمال العاصمة لندن، وقد بلغ عددهم 1200 شخص.

وترك انتشار أعمال العنف وفشل الشرطة في إيقاف الشغب، وبطء رد فعل القادة السياسيين، وقسوة الهجمات, البلاد في حالة من الترنح والجدل بشأن من يتحمل مسؤولية هذه الأعمال. وقد اتخذ رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، موقفا متشددا، مصرحا بأن تصرفات هؤلاء الذين قاموا بنهب وإحراق المحلات تؤكد على عدم وجود «أخلاق سليمة» في المجتمع.

وكان الشيء اللافت للنظر هو وجود شباب ونساء يعملون في وظائف جيدة ضمن المشتبه بهم في أعمال الشغب، كانوا مصطفين داخل عربات الشرطة خارج المحاكم في لندن وغيرها من المدن الأخرى، وهو ما يطرح تساؤلات حول السبب وراء القبض عليهم في مثل هذا النوع من الفوضى، الذي عادة ما تتسبب فيه الطبقة الدنيا من الشباب المغترب، الذي لا يجد وظيفة، وليست لديه فرص جيدة في الحياة.

وقد اتضح أن الكثير ممن كانوا رهن التحقيق ينتمون لهذه الجذور الاجتماعية بالفعل، وهو ما يعد دليلا على أن الأسباب الجذرية للاضطرابات الاجتماعية تكمن في الحرمان واليأس، غير أن هؤلاء الذين وقفوا أمام المحاكم للتحقيق معهم كان من بينهم مصمم غرافيك وموظف في البريد ومساعد لطبيب أسنان ومساعد مدرس وسائق رافعة شوكية وعامل شاب.

وقد أوضحت وثائق المحكمة أيضا أن من بين المتهمين فتاة في التاسعة عشرة من عمرها تعيش في مزرعة في منطقة راقية في منطقة كينت الريفية، في حين قالت إحدى المتهمات وتبلغ من العمر 22 عاما، إنها تسكن في شقة فاخرة في حي هاكني الأرستقراطي، الذي يعد واحدا من أكثر الأماكن تضررا من الشغب الذي اجتاح العاصمة البريطانية لندن. وقال سكان محليون إن الكثير من المقيمين في هذه الشقق، التي تبلغ قيمتها نحو 500.000 دولار، ينتمون إلى الطبقة المتوسطة والثرية ويعملون في وسائل الإعلام في لندن وعالم الفن.

وقبل انعقاد الجلسة الطارئة لمجلس العموم البريطاني، يوم أمس الخميس، أعلن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون عن «معركة مضادة» ضد من كانوا وراء أعمال الشغب. وبعد الضربة الشديدة التي وجهت لحكومته من خلال مشاهد الشباب وهم ينهبون ويضرمون النار في المحلات التجارية والمستودعات والمركبات ومراكز الشرطة، تحدث كاميرون بغضب شديد لدرجة جعلت المتابع يشعر بأن حكومته قد استقرت على التعامل مع الوضع بقوة شديدة.

وقال كاميرون، وهو يتحدث عن العصابات الموجودة داخل المدينة، التي تقول الشرطة إنها لعبت دورا رئيسيا في أعمال الشغب: «إنهم لا يمثلون بأي حال من الأحوال الغالبية العظمى من الشباب في بلادنا الذين يحتقرونهم، بكل بصراحة، وهو الإحساس نفسه الذي نشعر به نحن كذلك».

وقد استشهد كاميرون بفيديو منقول إلى جميع أنحاء العالم عبر موقع «يوتيوب»، يظهر فيه طالب ماليزي، وهو أحد ضحايا الهجوم، وهو يجلس على الرصيف، ثم يقترب منه شباب مقنعون، ويبدو في بادئ الأمر أنهم يقصدون مساعدته، ولكنهم يقومون بسحبه من قدمه وينهبون حقيبته، ثم يقوم أحدهم بسحب شيء ويرميه في الشارع. وقد خضع الضحية، الذي كان يعاني من كسر في الفك، لعملية جراحية في أحد مستشفيات لندن يوم الأربعاء الماضي، حسبما صرح به أصدقاؤه.

وقال كاميرون: «هناك مناطق من مجتمعنا لم تنكسر فقط، ولكنها، بكل صراحة، مناطق مريضة. عندما نرى أطفالا لا تتجاوز أعمارهم 12 و13 عاما ينهبون المحلات وهم يضحكون، وعندما نرى مشهدا مثيرا للاشمئزاز لشاب مصاب ويتوجه إليه بعض الأشخاص متظاهرين أنهم سيمدون له يد العون بينما هم في الحقيقة يقومون بسرقته، إذن فمن الواضح أن هناك أشياء سيئة للغاية في مجتمعنا».

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني: «إن رؤية هؤلاء الشباب وهم يهرولون في الشوارع ويحطمون النوافذ ويسرقون الممتلكات وينهبون وهم يضحكون، توضح أن المشكلة وراء ذلك هي الغياب التام للمسؤولية، وغياب التربية الصحيحة، وعدم التنشئة السليمة، وغياب الأخلاقيات السليمة. وهذا هو ما يتعين علينا تغييره، وليس هناك عامل واحد فقط يمكنه تغيير هذه الأشياء. إن الأمر يتعلق بتربية الأطفال والانضباط في المدارس، والتأكيد على أننا نملك نظاما اجتماعيا لا يكافئ التسيب. إن الأمر يتعلق بكل هذه الأشياء مجتمعة».

وقال كثيرون في بريطانيا إن الوقت لإجراء نقاش حول الأسباب سوف يأتي بعد انتهاء أعمال السلب والنهب والحرق، ولكن يبدو أن كاميرون يشير في خطابه – وخاصة من خلال عبارة عن «مخاوف زائفة بشأن حقوق الإنسان» – إلى أن الحزب الحاكم، الذي يتزعمه، والذي يواجه مشكلات من الناحية السياسية بسبب اندلاع أعمال الشغب، قد دخل في معركة مع مجموعات في حزب العمل وأماكن أخرى تقول إن أعمال الشغب اندلعت نتيجة للحرمان الاجتماعي واليأس.

ولكن حتى الآن، لم يحقق كاميرون أي مكاسب على الأرض، حيث تضمنت كلماته القاسية عن داوننغ ستريت تعهدا بأن قوات الشرطة سوف تحصل على كل ما تحتاجه لقمع أعمال الشغب، ودعم التكتيكات التي تشعر الشرطة بأنها ضرورية.

وفيما يتعلق بالوضع الحالي، فقد تراجع السجال السياسي لتحل محله شواغل أكثر إلحاحا، ولا سيما التوتر المتصاعد بين الجماعات العرقية. وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، بدأت جماعات تركية في هاكني وغيره من الأحياء في لندن، تسليح نفسها بمضارب البيسبول المصنوعة من الألومونيوم، وغيرها من الأسلحة لحماية بيوتهم وأعمالهم. وفي حي ساوث هول في غرب العاصمة لندن، تجمع حشد من السيخ في المعبد الذي تعهد فيه زعيمهم الروحي بقتال أي جماعات تهدد المعبد أو الأحياء التي يعيش بها السيخ. وقد قطعت جماعات مسلمة تعهدات مماثلة في الكثير من المجتمعات التي تضم الكثير من الأعراق في لندن ومدينتين أخريين يوجد بهما المسلمون بكثافة كبيرة، وهما برمنغهام ومانشستر. وفي برمنغهام، توغلت وحدة كبيرة من الشرطة في حي وينسون غرين الذي شهد مقتل الشباب الباكستانيين الثلاثة. وقال متحدث باسم الشرطة إن التحقيق قد أشار إلى أن السائق قد قاد السيارة «عمدا» باتجاه مجموعة مكونة من نحو 80 شابا، كانوا يقومون بحماية محطة البنزين من اللصوص.

ووصف طارق جهان، وهو والد أصغر شاب في الضحايا الثلاث، كيف امتلأت يده بالدماء وهو يحاول مساعدة نجله على استعادة التنفس ولكن بلا جدوى، ثم قدم نداء للجميع في المجتمع بنبذ العنف، قائلا: «لماذا؟ لماذا؟».

*خدمة «نيويورك تايمز»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دلع المنتدى




مُساهمةموضوع: رد: نساء وشباب يعملون في وظائف جيدة   13/8/2011, 02:35

كلها وظائف محترمة


مشكور سام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نساء وشباب يعملون في وظائف جيدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اربد :: منتدى الاخبار :: المنتدى الاقتصادي-
انتقل الى: